ولد الامارات1
18-01-2009, 10:30 PM
ما الحكم في التلفظ بكلمة فيها لعن لشخص آخر؟
لا يجوز التلفظ باللعن والسب والشتم والتنقص للناس قال تعالى: {وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ} [سورة الحجرات: آية 11] وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (لعن المؤمن كقتله) [رواه الإمام البخاري في "صحيحه" عن ثابت بن الضحاك (7/223) وأوله: (من حلف بغير ملّة الإسلام...)] وقال: (ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء) [رواه الترمذي في "سننه" (6/199) من حديث عبد الله رضي الله عنه] فالمؤمن من يصوم لسانه من التفوه بالسباب والشتم، وأشد ذلك اللعن، فإن اللعنة إذا صدرت منه إلى غير مستحق فإنها تعود عليه كما أخبر بذلك النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ (3) فإن اللعنة ترجع على من قالها إذا كان من أصدرت إليه لا يستحقها، فلا يجوز للمؤمن أن يستعمل اللعن لا في حق الآدميين ولا في حق البهائم ولا في حق المساكين ولا غير ذلك فإن هذه الكلمة شنيعة وقبيحة لا تليق بالمسلم.
المصدر: المنتقى من فتاوى الشيخ الفوزان ج2 س236
--------------
نحن في بعض الأحيان نسب أو نلعن بعض المشركين أو الكفار أو نتكلم عليهم بتشبيههم بالحيوانات وهم أصحاب شرك، والعياذ بالله، ويدعون من دون الله، وبعضهم أصحاب شعوذة أيضًا ومنهم الحي ومنهم الميت، وبعضهم يؤم المسلمين في المساجد وخطباء على المنابر، فهل يجوز لنا هذا أم لا؟
الحمد لله
أما بالنسبة للعن الكافر والمشرك والفاسق بفعل كبيرة من الكبائر فلعن هؤلاء على وجه العموم لا بأس به أن يقال: لعنة الله على الظالمين، لعنه الله على الكافرين، لعنة الله على الفاسقين، لعن الله آكل الربا وموكله وشاهديه وكاتبه.
أما لعن معين وسب معين فهذا محل خلاف بين أهل العلم، والصحيح أن لا يجوز لأنك لا تدري ماذا ختم له إن كان ميتًا، وما يختم له به إن كان حيًا.
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
-------------------
هل يُحكم بالنار على من عُرف من خلال سيرته بأنه ظالم للعباد، ومستهتر بشرع الله، ومات على ذلك، ولم يُعرف عنه توبة؟ وما حكم لعن الشَّخص المعيَّن من الكفَّار؟
العاصي من المسلمين يُخافُ عليه من النار، أما الحكم عليه بالنار؛ فهذا إلى الله سبحانه: إن شاء عذَّبه، وإن شاء عفا عنه، هذا إذا لم تكن معصيتُه كفرًا أو شركًا.
أمَّا الكافر والمشرك إذا ماتا على ذلك؛ فهما خالدان مخلَّدان في النَّار.
أمَّا اللعنُ؛ فالصحيح أنه يجوز لعنُ الجنس، فيُقال: لعنةُ الله على الظَّلمين، لعنة الله على الكاذبين...
وأما جواز لعن المعيَّنِ؛ ففيه خلافٌ بين العلماء.
وقد سمعت التالي من الشيخ ابن عثيمين رحمه الله وأكرم مثواه في شرحه لرياض الصالحين:
لعن النبي صلى الله عليه وسلم من لعن والديه فيجوز أن تقول اللهم العن من لعن والديه وكذلك المصورين .... لأن الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم لعنهم فيفرق بين العام والخاص، العام لا يخص أحدا بعينه والخاص أن يخص أحدا بعينه، فتخصيص أحد بعينه في اللعن فهذا حرام ولا يجوز وأما على سبيل العموم فلا بأس .... والله أعلم
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
_________
لا يجوز التلفظ باللعن والسب والشتم والتنقص للناس قال تعالى: {وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ} [سورة الحجرات: آية 11] وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (لعن المؤمن كقتله) [رواه الإمام البخاري في "صحيحه" عن ثابت بن الضحاك (7/223) وأوله: (من حلف بغير ملّة الإسلام...)] وقال: (ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء) [رواه الترمذي في "سننه" (6/199) من حديث عبد الله رضي الله عنه] فالمؤمن من يصوم لسانه من التفوه بالسباب والشتم، وأشد ذلك اللعن، فإن اللعنة إذا صدرت منه إلى غير مستحق فإنها تعود عليه كما أخبر بذلك النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ (3) فإن اللعنة ترجع على من قالها إذا كان من أصدرت إليه لا يستحقها، فلا يجوز للمؤمن أن يستعمل اللعن لا في حق الآدميين ولا في حق البهائم ولا في حق المساكين ولا غير ذلك فإن هذه الكلمة شنيعة وقبيحة لا تليق بالمسلم.
المصدر: المنتقى من فتاوى الشيخ الفوزان ج2 س236
--------------
نحن في بعض الأحيان نسب أو نلعن بعض المشركين أو الكفار أو نتكلم عليهم بتشبيههم بالحيوانات وهم أصحاب شرك، والعياذ بالله، ويدعون من دون الله، وبعضهم أصحاب شعوذة أيضًا ومنهم الحي ومنهم الميت، وبعضهم يؤم المسلمين في المساجد وخطباء على المنابر، فهل يجوز لنا هذا أم لا؟
الحمد لله
أما بالنسبة للعن الكافر والمشرك والفاسق بفعل كبيرة من الكبائر فلعن هؤلاء على وجه العموم لا بأس به أن يقال: لعنة الله على الظالمين، لعنه الله على الكافرين، لعنة الله على الفاسقين، لعن الله آكل الربا وموكله وشاهديه وكاتبه.
أما لعن معين وسب معين فهذا محل خلاف بين أهل العلم، والصحيح أن لا يجوز لأنك لا تدري ماذا ختم له إن كان ميتًا، وما يختم له به إن كان حيًا.
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
-------------------
هل يُحكم بالنار على من عُرف من خلال سيرته بأنه ظالم للعباد، ومستهتر بشرع الله، ومات على ذلك، ولم يُعرف عنه توبة؟ وما حكم لعن الشَّخص المعيَّن من الكفَّار؟
العاصي من المسلمين يُخافُ عليه من النار، أما الحكم عليه بالنار؛ فهذا إلى الله سبحانه: إن شاء عذَّبه، وإن شاء عفا عنه، هذا إذا لم تكن معصيتُه كفرًا أو شركًا.
أمَّا الكافر والمشرك إذا ماتا على ذلك؛ فهما خالدان مخلَّدان في النَّار.
أمَّا اللعنُ؛ فالصحيح أنه يجوز لعنُ الجنس، فيُقال: لعنةُ الله على الظَّلمين، لعنة الله على الكاذبين...
وأما جواز لعن المعيَّنِ؛ ففيه خلافٌ بين العلماء.
وقد سمعت التالي من الشيخ ابن عثيمين رحمه الله وأكرم مثواه في شرحه لرياض الصالحين:
لعن النبي صلى الله عليه وسلم من لعن والديه فيجوز أن تقول اللهم العن من لعن والديه وكذلك المصورين .... لأن الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم لعنهم فيفرق بين العام والخاص، العام لا يخص أحدا بعينه والخاص أن يخص أحدا بعينه، فتخصيص أحد بعينه في اللعن فهذا حرام ولا يجوز وأما على سبيل العموم فلا بأس .... والله أعلم
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
_________