نهيان الشامسي
04-03-2010, 09:23 AM
استودع الله في إبني
ذات يوم سمعت هذه القصة العجيبة في أحد الأشرطة الدينية للشيخ المغامسي وفقه الله و هي كالتالي :
ذات يوم كان عمر بن الخطاب متكئاً رضي الله عنه و إذ برجل يدخل عليه و معه ابنه
فقال له عمر بن الخطاب رضي الله عنه ... ما أشبه الغراب بالغراب ...
و كان هذا المثل يقال عندما ترى العرب الشبه الشديد بين الابن و أبيه ...
مثل ما رأى ابن الخطاب من شدة الشبه بين الابن و أبيه ...
فقال هذا الرجل ... لو تعلم يابن الخطاب كيف جاء هذا الولد... فقد ولته أمه وهي ميتة !! ...
فاعتدل عمر بن الخطاب رضي الله عنه في جلسته و غير من موضعه ... لأنه كان رضي الله عنه يحب القصص المثيرة و الغرائب العجيبة ...
قال له عمر رضي الله عنه ... و كيف جاء ... فقال الرجل ...
كنت ذات يوم أنوي السفر ... و عندما أردت الخروج و اذا بزوجتي تطلب مني عدم السفر ... و قالت لي
كيف تتركني وحيده و أنا حامل ... فقام الرجل بوضع يده على بطن زوجته و قال "استودع الله في إبني"
ثم ذهب الرجل ... و مكث مدة طويله ... و بعد أن رجع و اتجه الى منزله ... وجد منزله مغلق و لا يوجد فيه أحد ...
و وجد أبناء عمومته حوله و هم يقولون له ... أن زوجتك قد ماتت رحمها الله تعالى ...
ثم ذهب الرجل مع أبناء عمومته ... وعندما كان جالسا معهم ... و اذا به يرى دخاناً يخرج من المقبره التي دفنت بها زوجته ...
و عندما سأل عن هذا الدخان قالوا له ... أنه و منذ وفاة زوجتك ... و الدخان يخرج كل ليله ...
فذهب إلى المقبره ... و قال و الله أني ما أعرفها إلا صوامةً قوامه ... تنكر المنكر و تأمر بالمعروف ...
فهمّ بحفر قبرها ... و عندما أتم الحفر وجد زوجته جالسةً ... و هي ميته ... و يوجد طفل عند قدميها ... وهو حي ... و صاح منادي ... خُذ وديعتك عند الله عز وجل ...
فأخذ الطفل ... و الذي هو إبنه ... سبحان الله العلي القدير ... يخرج الحي من الميت ... فقد قال الرجل ...
استودع الله في إبني ... و لو أنه استودع الله في زوجته و ابنه لما ماتت ... و الله تعالى أعلى و أعلم ...
و لكن قدر الله تعالى و حكمته فوق كل شئ ...
لذا نقول... نستودع الله في ديننا و الذي هو أعز ما نملكه ... و نستودع الله تعالى كل غالٍ علينا بعد ديننا ...
ذات يوم سمعت هذه القصة العجيبة في أحد الأشرطة الدينية للشيخ المغامسي وفقه الله و هي كالتالي :
ذات يوم كان عمر بن الخطاب متكئاً رضي الله عنه و إذ برجل يدخل عليه و معه ابنه
فقال له عمر بن الخطاب رضي الله عنه ... ما أشبه الغراب بالغراب ...
و كان هذا المثل يقال عندما ترى العرب الشبه الشديد بين الابن و أبيه ...
مثل ما رأى ابن الخطاب من شدة الشبه بين الابن و أبيه ...
فقال هذا الرجل ... لو تعلم يابن الخطاب كيف جاء هذا الولد... فقد ولته أمه وهي ميتة !! ...
فاعتدل عمر بن الخطاب رضي الله عنه في جلسته و غير من موضعه ... لأنه كان رضي الله عنه يحب القصص المثيرة و الغرائب العجيبة ...
قال له عمر رضي الله عنه ... و كيف جاء ... فقال الرجل ...
كنت ذات يوم أنوي السفر ... و عندما أردت الخروج و اذا بزوجتي تطلب مني عدم السفر ... و قالت لي
كيف تتركني وحيده و أنا حامل ... فقام الرجل بوضع يده على بطن زوجته و قال "استودع الله في إبني"
ثم ذهب الرجل ... و مكث مدة طويله ... و بعد أن رجع و اتجه الى منزله ... وجد منزله مغلق و لا يوجد فيه أحد ...
و وجد أبناء عمومته حوله و هم يقولون له ... أن زوجتك قد ماتت رحمها الله تعالى ...
ثم ذهب الرجل مع أبناء عمومته ... وعندما كان جالسا معهم ... و اذا به يرى دخاناً يخرج من المقبره التي دفنت بها زوجته ...
و عندما سأل عن هذا الدخان قالوا له ... أنه و منذ وفاة زوجتك ... و الدخان يخرج كل ليله ...
فذهب إلى المقبره ... و قال و الله أني ما أعرفها إلا صوامةً قوامه ... تنكر المنكر و تأمر بالمعروف ...
فهمّ بحفر قبرها ... و عندما أتم الحفر وجد زوجته جالسةً ... و هي ميته ... و يوجد طفل عند قدميها ... وهو حي ... و صاح منادي ... خُذ وديعتك عند الله عز وجل ...
فأخذ الطفل ... و الذي هو إبنه ... سبحان الله العلي القدير ... يخرج الحي من الميت ... فقد قال الرجل ...
استودع الله في إبني ... و لو أنه استودع الله في زوجته و ابنه لما ماتت ... و الله تعالى أعلى و أعلم ...
و لكن قدر الله تعالى و حكمته فوق كل شئ ...
لذا نقول... نستودع الله في ديننا و الذي هو أعز ما نملكه ... و نستودع الله تعالى كل غالٍ علينا بعد ديننا ...