...ألـخ
25-12-2008, 10:36 PM
بعد توقيفهم 16 يوما
الإفراج عن 7 إماراتيين صلوا العيد يوم "الوقفة" بسلطنة عمان
أطلقت السلطات العمانية مساء الثلاثاء 24– 12-2008 سراح 7 إماراتيين بعد توقيفهم 16 يوما في سجن بمسقط،
"لأدائهم صلاة عيد الأضحى، قبل موعدها في السلطنة بيوم".
واحتفلت سلطنة عمان بعيد الأضحى، بعد يوم من الاحتفال به في السعودية حيث أداء مناسك الحج، وبعد يومين من وقفة عرفات.
وقال أحد المفرج عنهم لـ"العربية.نت" الأربعاء 25 – 12-2008 إنه وزملاؤه "كانوا في منطقة نائية في السلطنة، وتم توقيفهم بعد أن صلوا العيد في اليوم الذي يوافق الوقفة في السلطنة، ونقلوا جوا الى مسقط، وظلوا رهن التوقيف لاكثر من أسبوعين، واخلي سبيلهم بعد تدخل مسؤولين إماراتيين".
وأضاف في حديثه، الذي يعد الأول لوسيلة اعلامية منذ توقيفهم "لقد كنا نجهل أن السلطنة لن تحتفل بالعيد مثل باقي دول الخليج، وتم توقيفنا بتهمة مخالفة القانون العماني. وفي السجن التقينا عددا آخر من العمانيين يتم التحقيق معهم للسبب نفسه".
من جانبه قال مصدر إماراتي مسؤول لـ"العربية. نت" ان "التوقيف تم لكل من خالف قرار السلطنة الخاص بموعد العيد، بغض النظر عن جنسيته".
اهتمام إعلامي
وكانت سيدات من أسر الموقوفين اتصلن ببرنامج "الرابعة والناس" الذي تبثه إذاعة عجمان، وطالبن على الهواء المسؤولين الاماراتيين بالتدخل للافراج عن ذويهن. وشغلت الواقعة الشارع الاماراتي، وصارت حديث المجالس، واثارت حالة من الجدل في منتديات الانترنت.
ووصف رئيس تحرير صحيفة "الإمارات اليوم" سامي الريامي الواقعة بأنها "غريبة وفريدة من نوعها".
وقال في مقال نشره الخميس 18-12-2008 ، أي قبل إخلاء سبيلهم، إن "هؤلاء السبعة نزلوا لتأدية صلاة العيد في بلد لم يعلن فيه عن بدئه رسمياً، فهل يعني ذلك أنهم يستحقون العقاب والاعتقال والسجن؟! وما التهمة التي يمكن أن توجه إليهم، هل هي "تأدية صلاة العيد في غير وقتها"؟!
وأضاف إن "كانوا يستحقون العقاب، فلن يتدخل أحد لإعفائهم منه، وإن كانت التهمة لا تتعدى تأدية صلاة العيد في غير وقتها، فالمسألة لا تستحق أكثر من تعهد يكتبه المتهمون بعدم تكرار هذا الخطأ".
الحجاج العمانين كيف كان وضعهم وقفوا عرفه وي الحجاج ولا بعدهم بيوم ؟.....؟
الإفراج عن 7 إماراتيين صلوا العيد يوم "الوقفة" بسلطنة عمان
أطلقت السلطات العمانية مساء الثلاثاء 24– 12-2008 سراح 7 إماراتيين بعد توقيفهم 16 يوما في سجن بمسقط،
"لأدائهم صلاة عيد الأضحى، قبل موعدها في السلطنة بيوم".
واحتفلت سلطنة عمان بعيد الأضحى، بعد يوم من الاحتفال به في السعودية حيث أداء مناسك الحج، وبعد يومين من وقفة عرفات.
وقال أحد المفرج عنهم لـ"العربية.نت" الأربعاء 25 – 12-2008 إنه وزملاؤه "كانوا في منطقة نائية في السلطنة، وتم توقيفهم بعد أن صلوا العيد في اليوم الذي يوافق الوقفة في السلطنة، ونقلوا جوا الى مسقط، وظلوا رهن التوقيف لاكثر من أسبوعين، واخلي سبيلهم بعد تدخل مسؤولين إماراتيين".
وأضاف في حديثه، الذي يعد الأول لوسيلة اعلامية منذ توقيفهم "لقد كنا نجهل أن السلطنة لن تحتفل بالعيد مثل باقي دول الخليج، وتم توقيفنا بتهمة مخالفة القانون العماني. وفي السجن التقينا عددا آخر من العمانيين يتم التحقيق معهم للسبب نفسه".
من جانبه قال مصدر إماراتي مسؤول لـ"العربية. نت" ان "التوقيف تم لكل من خالف قرار السلطنة الخاص بموعد العيد، بغض النظر عن جنسيته".
اهتمام إعلامي
وكانت سيدات من أسر الموقوفين اتصلن ببرنامج "الرابعة والناس" الذي تبثه إذاعة عجمان، وطالبن على الهواء المسؤولين الاماراتيين بالتدخل للافراج عن ذويهن. وشغلت الواقعة الشارع الاماراتي، وصارت حديث المجالس، واثارت حالة من الجدل في منتديات الانترنت.
ووصف رئيس تحرير صحيفة "الإمارات اليوم" سامي الريامي الواقعة بأنها "غريبة وفريدة من نوعها".
وقال في مقال نشره الخميس 18-12-2008 ، أي قبل إخلاء سبيلهم، إن "هؤلاء السبعة نزلوا لتأدية صلاة العيد في بلد لم يعلن فيه عن بدئه رسمياً، فهل يعني ذلك أنهم يستحقون العقاب والاعتقال والسجن؟! وما التهمة التي يمكن أن توجه إليهم، هل هي "تأدية صلاة العيد في غير وقتها"؟!
وأضاف إن "كانوا يستحقون العقاب، فلن يتدخل أحد لإعفائهم منه، وإن كانت التهمة لا تتعدى تأدية صلاة العيد في غير وقتها، فالمسألة لا تستحق أكثر من تعهد يكتبه المتهمون بعدم تكرار هذا الخطأ".
الحجاج العمانين كيف كان وضعهم وقفوا عرفه وي الحجاج ولا بعدهم بيوم ؟.....؟