سنيوريتا
18-12-2008, 07:48 AM
في الوقت الذي ترفض فيه مها أن تستقبل دعوات ضم أصدقاء جدد في حسابها الشخصي على موقع أو مجتمع الفيس بوك «Face Book»، فإن خالد يحاول ارسال واستقبال مختلف الدعوات وتحديدا تلك التي تكون موقعة من حواء دون تردد.
«أوان» تحققت من مدى انتشار ظاهرة الفيس بوك بين الشباب الجامعي، وكيف تتعامل معه الشابات على وجه التحديد.
تقول لولوة القحطاني إنها لا تعرف ما إذا كان يوجد منتدى خاص لكل جامعة أو كلية، لكنها تؤكد أهمية التعامل مع هذا الموقع بكل حذر واستخدامه بشكل سليم؛ «من خلال التعارف بين الناس وتقوية العلاقات الاجتماعية». وتؤكد القحطاني أن الفيس بوك لا يخلو من التحرشات الشبابية المزعجة، التي لاتكون فقط بهذا الموقع، وإنما في كل مكان. مشيرة إلى أن من الأشياء الجميلة في هذا الموقع هو أن كل شخص يستطيع أن يعمل صفحة خاصة به، يضع فيها كل ما يشاء، وهي من الممكن أن تعبر عن شخصيته وذوقه. وتستدرك: «مع الأسف نجد بعض البنات يضعن صورهن مما يزيد من تحرش الشباب بهن».
من جانبها تقول فاطمة العوضي: إن هذا الموقع يعتبر شيئا متطور في حياة الشباب على وجه التحديد، حيث يعتبر وسيلة جيدة للتعارف بين الاشخاص من مختلف الشعوب والبلدان.
وعن مجموعات أو منتديات الجامعات، توضح أنه أمر جيد ومفيد، فهذا من شأنه أن يكسر حواجز الخجل من تعارف بين الطلاب. مشيرة إلى أنها لا تقصد من ذلك الخجل بين الشاب والشابة وإنما بين الشباب والشابات فيما بينهم. ولاتخفي العوضي أن هناك العديد من الفتيات لايكشفن عن شخصياتهن الحقيقية في «الفيس بوك»، خوفا من تعرف أحد من أهلهن عليهن.
فيما لا تعتقد هديل عبيد بأن هناك داعيا لـ «الفيس بوك». «الموقع أنشئ من أجل تعارف الناس وتبادل الثقافات فيما بينهم، لكن مستواه مع الأسف، بدأ يتراجع بسبب الاشخاص الذين يدخلون إليه ويسيئون إلى سمعته من خلال عرض صور ليس لها داع ودخول التجارة».
في حين تقول، ضحى عبيد: إنها تسمع كثيرا عن «الفيس بوك»، ولكنها لم تستخدمه من قبل حيث إنها اذا دخلت الانترنت، تقوم بانجاز أعمالها فقط وتغادر.
أما مريم البحر، فتؤكد أن «الفيس بوك» انتشر كثيرا بين الشباب والجميع يتحدث عنه، لكنها تقول: مثلما له سلبيات فهناك ايجابيات. لكنها تعدد سلبياته أولا: أن العديد من الاشخاص يستخدمونه بطريقة تسيء للموقع وتسيء لهم، إذ يكثف بعض الشباب من تحرشاتهم بالشابات، الأمر الذي يدفع بعض الفتيات إلى الغاء حساباتهن في الموقع. أما بالنسبة إلى الايجابيات، فتذكر أن أجمل ما في الموقع هو أنه يوفر صفحة خاصة لكل شخص يضع فيها الأشياء التي يحبها من صور وأغان، والتي في النهاية تعبر عن هويته أو شخصيته.
للشباب رأي
أما بالنسبة للشباب، فيقول يوسف عبدالسلام: إن «الفيس بوك» مكان جميل جدا حيث إنه يقضي معظم أوقاته بالجلوس وتصفح هذا الموقع من أجل ان يتعرف على أشخاص جدد في حياته، قد يكون بعضها على الانترنت فقط، إضافة إلى أنه قد تعرف على العديد من زملائه بالجامعة عن طريق هذا الموقع والمنتدى الخاص بكليته. ويضيف أن علاقاته اصبحت مع العديد من زملائه ممتازة بسبب هذا الموقع.
من جانبه، يذكر أسعد ديب أن هذا الموقع انتشر وبدا معروفا لدى الكثير من الناس والشباب خاصة، وهو يعد من المواقع الممتازة للتعارف بين الاشخاص، لكنه يقول: إن بعض الشباب والبنات يستخدمونه بطرق خاطئة تسيء الى سمعتهم من خلال عرض الصور المخله ووضع المقاطع التسجيلية التي قد تؤدي إلى نفور العديد من الاشخاص من هذا الموقع.
«أوان» تحققت من مدى انتشار ظاهرة الفيس بوك بين الشباب الجامعي، وكيف تتعامل معه الشابات على وجه التحديد.
تقول لولوة القحطاني إنها لا تعرف ما إذا كان يوجد منتدى خاص لكل جامعة أو كلية، لكنها تؤكد أهمية التعامل مع هذا الموقع بكل حذر واستخدامه بشكل سليم؛ «من خلال التعارف بين الناس وتقوية العلاقات الاجتماعية». وتؤكد القحطاني أن الفيس بوك لا يخلو من التحرشات الشبابية المزعجة، التي لاتكون فقط بهذا الموقع، وإنما في كل مكان. مشيرة إلى أن من الأشياء الجميلة في هذا الموقع هو أن كل شخص يستطيع أن يعمل صفحة خاصة به، يضع فيها كل ما يشاء، وهي من الممكن أن تعبر عن شخصيته وذوقه. وتستدرك: «مع الأسف نجد بعض البنات يضعن صورهن مما يزيد من تحرش الشباب بهن».
من جانبها تقول فاطمة العوضي: إن هذا الموقع يعتبر شيئا متطور في حياة الشباب على وجه التحديد، حيث يعتبر وسيلة جيدة للتعارف بين الاشخاص من مختلف الشعوب والبلدان.
وعن مجموعات أو منتديات الجامعات، توضح أنه أمر جيد ومفيد، فهذا من شأنه أن يكسر حواجز الخجل من تعارف بين الطلاب. مشيرة إلى أنها لا تقصد من ذلك الخجل بين الشاب والشابة وإنما بين الشباب والشابات فيما بينهم. ولاتخفي العوضي أن هناك العديد من الفتيات لايكشفن عن شخصياتهن الحقيقية في «الفيس بوك»، خوفا من تعرف أحد من أهلهن عليهن.
فيما لا تعتقد هديل عبيد بأن هناك داعيا لـ «الفيس بوك». «الموقع أنشئ من أجل تعارف الناس وتبادل الثقافات فيما بينهم، لكن مستواه مع الأسف، بدأ يتراجع بسبب الاشخاص الذين يدخلون إليه ويسيئون إلى سمعته من خلال عرض صور ليس لها داع ودخول التجارة».
في حين تقول، ضحى عبيد: إنها تسمع كثيرا عن «الفيس بوك»، ولكنها لم تستخدمه من قبل حيث إنها اذا دخلت الانترنت، تقوم بانجاز أعمالها فقط وتغادر.
أما مريم البحر، فتؤكد أن «الفيس بوك» انتشر كثيرا بين الشباب والجميع يتحدث عنه، لكنها تقول: مثلما له سلبيات فهناك ايجابيات. لكنها تعدد سلبياته أولا: أن العديد من الاشخاص يستخدمونه بطريقة تسيء للموقع وتسيء لهم، إذ يكثف بعض الشباب من تحرشاتهم بالشابات، الأمر الذي يدفع بعض الفتيات إلى الغاء حساباتهن في الموقع. أما بالنسبة إلى الايجابيات، فتذكر أن أجمل ما في الموقع هو أنه يوفر صفحة خاصة لكل شخص يضع فيها الأشياء التي يحبها من صور وأغان، والتي في النهاية تعبر عن هويته أو شخصيته.
للشباب رأي
أما بالنسبة للشباب، فيقول يوسف عبدالسلام: إن «الفيس بوك» مكان جميل جدا حيث إنه يقضي معظم أوقاته بالجلوس وتصفح هذا الموقع من أجل ان يتعرف على أشخاص جدد في حياته، قد يكون بعضها على الانترنت فقط، إضافة إلى أنه قد تعرف على العديد من زملائه بالجامعة عن طريق هذا الموقع والمنتدى الخاص بكليته. ويضيف أن علاقاته اصبحت مع العديد من زملائه ممتازة بسبب هذا الموقع.
من جانبه، يذكر أسعد ديب أن هذا الموقع انتشر وبدا معروفا لدى الكثير من الناس والشباب خاصة، وهو يعد من المواقع الممتازة للتعارف بين الاشخاص، لكنه يقول: إن بعض الشباب والبنات يستخدمونه بطرق خاطئة تسيء الى سمعتهم من خلال عرض الصور المخله ووضع المقاطع التسجيلية التي قد تؤدي إلى نفور العديد من الاشخاص من هذا الموقع.