سنيوريتا
15-12-2008, 03:54 AM
أكد مدير عام هيئة الإمارات للهوية درويش الزرعوني أن المهلة الزمنية المحددة لتسجيل جميع المواطنين في بطاقة الهوية والسجل السكاني ستنتهي مع نهاية الشهر الجاري، مشيراً إلى أن «قرار مجلس الوزراء واضح وصريح في وجوب الانتهاء من تسجيل جميع المواطنين بالدولة في بطاقة الهوية مع نهاية العام الجاري وتسجيل جميع المقيمين من مختلف الفئات مع نهاية العام .2010
وأوضح الزرعوني أن «الهيئة ستبذل الجهود كافة التي تمكنها من تحقيق هدف التحدي الوارد في خطتها الاستراتيجية بإنشاء سجل سكاني آمن ودقيق لخمسة ملايين مواطن ومقيم في الدولة مع نهاية العام 2010» مشيراً الى ان الهيئة على وشك الانتهاء من تقسيم جميع المقيمين في الدولة إلى فئات حسب مهنهم ووظائفهم إضافة إلى وضع الجداول الزمنية التي تحدد مواعيد تسجيل مختلف الفئات بشكل تفصيلي وواضح ودقيق وبما يمكنهم من التسجيل في بطاقة الهوية خلال الأوقات المحددة لهم دون أي إرباك.
وأعرب مدير عام هيئة الإمارات للهوية عن أمله في أن تسهم الخطوة التي سيتم الإعلان عنها في مختلف وسائل الإعلام خلال الأيام القليلة المقبلة في تنظيم عملية تسجيل المقيمين الذين يتأخر بعضهم في التسجيل ضمن الفترة الزمنية المحددة لهم ، مشيراً إلى أن «الموعد النهائي لتحقيق هدف التحدي بالانتهاء من تسجيل جميع المقيمين في الدولة مع نهاية العام 2010 لا يعني بأي حال من الأحوال عدم الالتزام بالجداول التي سيتم الإعلان عنها والتي يجب على جميع الفئات التقيد بها تحقيقاً للمصلحة العامة ومن أجل الانتهاء من برنامج السجل السكاني في موعده المحدد»
ودعا الزرعوني جميع الفئات التي سيتم تحديد مواعيد تسجيلها قريباً إلى المسارعة للتسجيل في نظام السجل السكاني وإصدار بطاقة الهوية، مؤكداً أن «التباطوء بالتسجيل هو الذي أدى ويؤدي إلى الازدحامات الخانقة لا سيما في الفترات الزمنية التي تسبق نهاية المدة الزمنية المحددة لكل فئة».
وأكد انه على الرغم من العمر القصير نسبياً لهيئة الإمارات للهوية إلا أن الجميع يدرك الآن مدى أهمية برنامج السجل السكاني وبطاقة الهوية بوصفه مشروعاً وطنياً ريادياً يهدف إلى رفع معدلات التنمية الاقتصادية والاجتماعية في دولتنا إلى جانب كونه ركيزة أساسية للحكومة الإلكترونية من خلال دوره الفاعل والإيجابي في الارتقاء بالخدمات المجتمعية وبمختلف أنواعها إلى أعلى المستويات .
ودعا الزرعوني كل الجهات الحكومية والاتحادية إلى تفعيل تسجيل موظفيها في بطاقة الهوية وتذليل كل الصعوبات التي قد تواجههم من أجل دعم مشروع السجل السكاني الموحد إيماناً منها بأهمية المشروع بوصفه التزاماً وواجباً وطنياً يسهم في إيجاد نظام عصري وحديث وآمن لإثبات الشخصية.
حبيت اذكر الاعضاء اللي نسوا او بعدهم ما سوو الهويه
وأوضح الزرعوني أن «الهيئة ستبذل الجهود كافة التي تمكنها من تحقيق هدف التحدي الوارد في خطتها الاستراتيجية بإنشاء سجل سكاني آمن ودقيق لخمسة ملايين مواطن ومقيم في الدولة مع نهاية العام 2010» مشيراً الى ان الهيئة على وشك الانتهاء من تقسيم جميع المقيمين في الدولة إلى فئات حسب مهنهم ووظائفهم إضافة إلى وضع الجداول الزمنية التي تحدد مواعيد تسجيل مختلف الفئات بشكل تفصيلي وواضح ودقيق وبما يمكنهم من التسجيل في بطاقة الهوية خلال الأوقات المحددة لهم دون أي إرباك.
وأعرب مدير عام هيئة الإمارات للهوية عن أمله في أن تسهم الخطوة التي سيتم الإعلان عنها في مختلف وسائل الإعلام خلال الأيام القليلة المقبلة في تنظيم عملية تسجيل المقيمين الذين يتأخر بعضهم في التسجيل ضمن الفترة الزمنية المحددة لهم ، مشيراً إلى أن «الموعد النهائي لتحقيق هدف التحدي بالانتهاء من تسجيل جميع المقيمين في الدولة مع نهاية العام 2010 لا يعني بأي حال من الأحوال عدم الالتزام بالجداول التي سيتم الإعلان عنها والتي يجب على جميع الفئات التقيد بها تحقيقاً للمصلحة العامة ومن أجل الانتهاء من برنامج السجل السكاني في موعده المحدد»
ودعا الزرعوني جميع الفئات التي سيتم تحديد مواعيد تسجيلها قريباً إلى المسارعة للتسجيل في نظام السجل السكاني وإصدار بطاقة الهوية، مؤكداً أن «التباطوء بالتسجيل هو الذي أدى ويؤدي إلى الازدحامات الخانقة لا سيما في الفترات الزمنية التي تسبق نهاية المدة الزمنية المحددة لكل فئة».
وأكد انه على الرغم من العمر القصير نسبياً لهيئة الإمارات للهوية إلا أن الجميع يدرك الآن مدى أهمية برنامج السجل السكاني وبطاقة الهوية بوصفه مشروعاً وطنياً ريادياً يهدف إلى رفع معدلات التنمية الاقتصادية والاجتماعية في دولتنا إلى جانب كونه ركيزة أساسية للحكومة الإلكترونية من خلال دوره الفاعل والإيجابي في الارتقاء بالخدمات المجتمعية وبمختلف أنواعها إلى أعلى المستويات .
ودعا الزرعوني كل الجهات الحكومية والاتحادية إلى تفعيل تسجيل موظفيها في بطاقة الهوية وتذليل كل الصعوبات التي قد تواجههم من أجل دعم مشروع السجل السكاني الموحد إيماناً منها بأهمية المشروع بوصفه التزاماً وواجباً وطنياً يسهم في إيجاد نظام عصري وحديث وآمن لإثبات الشخصية.
حبيت اذكر الاعضاء اللي نسوا او بعدهم ما سوو الهويه