ولد الامارات1
19-11-2008, 12:07 AM
تصارع المواطنة أم حمد، التي تبلغ 48 عاماً المرض، بعد إصابتها بورم في المخ وأنيميا حادة، إضافة إلى غدة في الرقبة وضعف في السمع، ولم تتمكن من إجراء عملية إزالة الورم لعدم امتلاكها المال الكافي لتسديد نفقاتها في ألمانيا، وهي الآن في انتظار رد من المستشفى لتعلم تكاليف العلاج، وتحتاج إلى من يمد لها يد المساعدة لإجرائها قبل فوات الأوان، إذ تعيل ثمانية ابناء بعد طلاقها، ولا يمكنها العمل أو قيادة السيارات.
روت أم حمد تفاصيل معاناتها: «أعيش مع أولادي الخمسة وبناتي الثلاث في معاناة منذ هاجمني المرض، وكان يجب إجراء عملية إزالة الورم في شهر يوليو الماضي، وكانت المدة القصوى للانتظار من أسبوعين إلى شهر، لكن عدم استطاعتي مالياً زاد من شراسة المرض، وأصبح يسبب لي الشعور بالدوار والوقوع في أي مكان، إضافة إلى عدم قدرتي على التركيز ونسيان أمور كثيرة بسبب حاجتي لإجراء العملية».
وتابعت قصتها موضحة «بدأت معاناتي منذ سنة تقريبا، إذ بدأت أشعر بالدوار في الرأس، وعليه ذهبت إلى مستشفى راشد لإجراء فحوص ثم تأكدت بعد خروجي من المستشفى عدم وجود أي مرض».
وأضافت «لكنّ الدوار والألم الشديدين في الرأس استمرا، وفي يوم من أيام الدوام الرسمي شعرت بذلك الألم وعليه تم تحويلي إلى مستشفى جراحة الأعصاب والعمود الفقري لإجراء أشعة مغناطيسية، وبعدها فوجئت بالنتيجة التي لم أتوقعها وهي ورم في الدماغ».
وذكرت أم حمد أن أطباء المستشفى أخبروها بأنها ستتعرض بعد خضوعها للعملية في المستشفى إلى فقدان لحاستي السمع والتذوق وشلل في إحدى ساقيها بنسبة تتفاوت بين 1% و5%.
وأضافت «مُنعت من قيادة السيارة، خوفاً من تفاقم المرض، خصوصاً أنني أتعرض لألم شديد غير محتمل في رأسي، مع أنني في حاجة ماسة إلى الخروج من المنزل لتلبية طلبات أبنائي الأساسية المنزلية والمدرسية».
وحول حالتها الاجتماعية قالت «أنا مطلقة منذ سنوات، وطليقي لم ينفق على أطفالي أبداً وتنازل عنهم، ومنذ ذلك الوقت وأنا أسدد كل نفقاتهم، إذ كنت أعمل موظفة في شرطة دبي ومازلت أنفق عليهم على الرغم من توقفي عن العمل بسبب مرضي، لكن الشرطة لاتزال تصرف لي راتباً شهرياً بسبب ما تعرضت إليه».
وأوضحت أنها علمت من مستشفى جراحة المخ أن «نسبة نجاح عملية إزالة الورم 80% ونسبة فقد شريانين في الدماغ تبلغ ٥٪، لكن المستشفى أبلغني بأن نسبة نجاح العملية في ألمانيا 100%. وبسبب نقص الأموال لم أتمكن من الذهاب، ولخوفي من الأضرار التي ستصيبني من إجراء العملية في الدولة لم أخضع لها حتى الآن».
وقالت أم حمد «كان لابد أن أخضع للعملية منذ أكثر من أربعة أشهر، لكنني حتى الآن في منزلي أعاني المرض والعجز وقلة الحيلة، وحاجة ابنائي وبناتي شديدة لقوة جسدي لإعالتهم وتوفير احتياجاتهم وتسديد إيجار بيتي الذي يبلغ 70 ألف درهم سنوياً، ودخلي محدود، ولذا أحاول استيعاب ما يحتاجه أولادي، لكن الأهم أنني في انتظار من يساعدني على إجراء العملية الجراحية في الخارج».
منقول من الامارات اليوم
روت أم حمد تفاصيل معاناتها: «أعيش مع أولادي الخمسة وبناتي الثلاث في معاناة منذ هاجمني المرض، وكان يجب إجراء عملية إزالة الورم في شهر يوليو الماضي، وكانت المدة القصوى للانتظار من أسبوعين إلى شهر، لكن عدم استطاعتي مالياً زاد من شراسة المرض، وأصبح يسبب لي الشعور بالدوار والوقوع في أي مكان، إضافة إلى عدم قدرتي على التركيز ونسيان أمور كثيرة بسبب حاجتي لإجراء العملية».
وتابعت قصتها موضحة «بدأت معاناتي منذ سنة تقريبا، إذ بدأت أشعر بالدوار في الرأس، وعليه ذهبت إلى مستشفى راشد لإجراء فحوص ثم تأكدت بعد خروجي من المستشفى عدم وجود أي مرض».
وأضافت «لكنّ الدوار والألم الشديدين في الرأس استمرا، وفي يوم من أيام الدوام الرسمي شعرت بذلك الألم وعليه تم تحويلي إلى مستشفى جراحة الأعصاب والعمود الفقري لإجراء أشعة مغناطيسية، وبعدها فوجئت بالنتيجة التي لم أتوقعها وهي ورم في الدماغ».
وذكرت أم حمد أن أطباء المستشفى أخبروها بأنها ستتعرض بعد خضوعها للعملية في المستشفى إلى فقدان لحاستي السمع والتذوق وشلل في إحدى ساقيها بنسبة تتفاوت بين 1% و5%.
وأضافت «مُنعت من قيادة السيارة، خوفاً من تفاقم المرض، خصوصاً أنني أتعرض لألم شديد غير محتمل في رأسي، مع أنني في حاجة ماسة إلى الخروج من المنزل لتلبية طلبات أبنائي الأساسية المنزلية والمدرسية».
وحول حالتها الاجتماعية قالت «أنا مطلقة منذ سنوات، وطليقي لم ينفق على أطفالي أبداً وتنازل عنهم، ومنذ ذلك الوقت وأنا أسدد كل نفقاتهم، إذ كنت أعمل موظفة في شرطة دبي ومازلت أنفق عليهم على الرغم من توقفي عن العمل بسبب مرضي، لكن الشرطة لاتزال تصرف لي راتباً شهرياً بسبب ما تعرضت إليه».
وأوضحت أنها علمت من مستشفى جراحة المخ أن «نسبة نجاح عملية إزالة الورم 80% ونسبة فقد شريانين في الدماغ تبلغ ٥٪، لكن المستشفى أبلغني بأن نسبة نجاح العملية في ألمانيا 100%. وبسبب نقص الأموال لم أتمكن من الذهاب، ولخوفي من الأضرار التي ستصيبني من إجراء العملية في الدولة لم أخضع لها حتى الآن».
وقالت أم حمد «كان لابد أن أخضع للعملية منذ أكثر من أربعة أشهر، لكنني حتى الآن في منزلي أعاني المرض والعجز وقلة الحيلة، وحاجة ابنائي وبناتي شديدة لقوة جسدي لإعالتهم وتوفير احتياجاتهم وتسديد إيجار بيتي الذي يبلغ 70 ألف درهم سنوياً، ودخلي محدود، ولذا أحاول استيعاب ما يحتاجه أولادي، لكن الأهم أنني في انتظار من يساعدني على إجراء العملية الجراحية في الخارج».
منقول من الامارات اليوم