Euro
11-06-2009, 09:17 PM
بسم الله الرحمن الرحيم ,,
رئيس البرلمان الألماني: الإمارات البوابة الاقتصادية الأولى للمنطقة ..
الرؤية الاقتصادية :
http://www.mubasher.info/DFM/images/spacer.gifhttp://www.mubasher.info/DFM/images/spacer.gifأكد الدكتور جيرهارد وهلر رئيس البرلمان الألماني ونائب السكرتير العام لمؤسسة«كونراد أديناور» أن الإمارات أصبحت البوابة الأولى للمنطقة اقتصادياً واجتماعياً كما تعتبر ألمانيا البوابة للاتحاد الأوروبي، مشيراً إلى الأهمية التي حققتها دولة الإمارات على المستويين الدولي والقاري في المجالين الاقتصادي والاجتماعي.
كما أكد غيرهارد أهمية تقوية الروابط والعلاقات بين الدول في محاضرة ألقاها أول من أمس في مركز الإمارات للبحوث والدراسات الاستراتيجية بمناسبة توقيع اتفاقية تعاون ثنائي بين المركز ومؤسسة«كونراد أديناور»الألمانية وهي مؤسسة تعمل بشخصية مستقلة تمكن الأحزاب السياسية المشاركة فيها ولها أنشطة تجارية وتضم في عضويتها منظمات تجارية على المستويين الإقليمي والدولي وتتلقى مساعدتها من الضرائب حتى لا ترتبط بالمتغيرات الاقتصادية والمصالح الخاصة.
وأشار إلى التطور الاقتصادي والعمراني الذي شهدته دولة الإمارات والانجازات التي تحققت في فترة زمنية قصيرة
وكذلك الحال بالنسبة لألمانيا التي استطاعت أن تبني اقتصاداً قويا على الرغم من الأضرار الساحقة التي تعرضت لها وبولندا خلال الحرب العالمية الثانية التي أودت بحياة الملايين وسجن على إثرها الملايين فيما تشرد ملايين آخرين لافتا إلى أن الأساس فيما وصلت إليه كان بدعم من الإتحاد الأوربي ومبدأ القبول بالرأي الأخر.
وأضاف وهلر أن هذا ما تحتاج إليه الدول في الوقت الراهن وخصوصا في ظل العولمة التي باتت تضم أكثر من 200 دولة على مستوى العالم وبالتالي لابد هنا من أن نتقبل الأخرين وأن نأخذ بارائهم بما يتوافق والمصالح المشتركة ويقصد هنا ضرورة التواصل وفتح قنوات الحوار بين الحضارات لتحقيق الفوائد المشتركة والاستفادة من تجارب الآخرين.
وأكد غيرهارد أن الاستفادة من التاريخ ضرورة حتمية للانطلاق إلى الآفاق الرحبة من خلال الوقوف على قاعدة متينة أساسها الإرث التاريخي لتلك الدول،داعيا في الوقت ذاته إلى ضرورة تكوين برلمان دولي مشترك تشارك فيه كل شعوب العالم من خلال الاقتراع السري وعلى الجانب الآخر لابد لواضعي السياسات والقوانين من الحرص على أرضا شعوبهم.
وقال« لا يستطيع الفرد أن ينفخ بالوناً وحده ولذلك وعلى الرغم من المعاناة التي تعرضها لها الألمان ودفعت بهم الى العزلة والتقسيم وسعي العصابات الى دعم التقسيم بين الألمانيتين وتعرض الألمان كما لم تتعرض له أي دولة أوروبية أخرى فإنهم استطاعوا تجاوز كل العقبات وتولد لديهم إيمان مطلق بأهمية التعاون وتوطيد العلاقات وذلك أسهم في أن تصل ألمانيا الى مكانة متقدمة من خلال برامجها الديمقراطية التي يزيد عمرها على 60 عاما كما تسعى الكثير من الدول الى الاستفادة من تجربة المانيا الديمقراطية
، مع أهمية التركيز على تشجيع المنظمات الحقوقية.
ونفى وهلر تأثيرات الأزمة المالية التي تعرض لها العالم في المجتمعات المتقدمة، في ثقافات الشعوب، وقال «قدرنا يحتم علينا مواجهتها والتفكير في الحلول الكفيلة للخروج منها».
وأعرب رئيس البرلمان الألماني عن سعادته بالعلاقات التي تربط الإمارات ببلاده مؤكدا وجود جهود حثيثة من قبل الحكومة الألمانية على تقوية تلك العلاقات وتفعيلها بتركيز أعلى عن السابق، مشيرا إلى أن مؤسسة «كونارد أديناور» تعمل في 75 دولة على مستوى العالم وتتعاون في شتى المجالات ولديها فروع في أوروبا وأمريكا وإفريقيا فيما تم التوقيع مؤخرا على إنشاء مركزها الإقليمي في الإمارات والذي يتولى تغطية منطقتي الخليج واليمن.
ولفت إلى أن اختيار الإمارات كان نتاجاً لدراسات سابقة عززها الموقع الجغرافي الممتاز للإمارات إضافة إلى مكانتها المتميزة على مستوى المنطقة الأمر الذي يجعل منها مفتاحا لمنطقة الخليج العربي ،مؤكدا في الوقت ذاته أن مؤسسته تملك الإمكانيات العالية التي تؤهلها لاستغلال الفرص المتاحة وإطلاق شراكات اقتصادية مع العديد من الدول بحيث تتبادل الخبرات والأفكار لتطوير العمل الجماعي الذي بات أمرا فرضته العولمة.
Euro ,,
رئيس البرلمان الألماني: الإمارات البوابة الاقتصادية الأولى للمنطقة ..
الرؤية الاقتصادية :
http://www.mubasher.info/DFM/images/spacer.gifhttp://www.mubasher.info/DFM/images/spacer.gifأكد الدكتور جيرهارد وهلر رئيس البرلمان الألماني ونائب السكرتير العام لمؤسسة«كونراد أديناور» أن الإمارات أصبحت البوابة الأولى للمنطقة اقتصادياً واجتماعياً كما تعتبر ألمانيا البوابة للاتحاد الأوروبي، مشيراً إلى الأهمية التي حققتها دولة الإمارات على المستويين الدولي والقاري في المجالين الاقتصادي والاجتماعي.
كما أكد غيرهارد أهمية تقوية الروابط والعلاقات بين الدول في محاضرة ألقاها أول من أمس في مركز الإمارات للبحوث والدراسات الاستراتيجية بمناسبة توقيع اتفاقية تعاون ثنائي بين المركز ومؤسسة«كونراد أديناور»الألمانية وهي مؤسسة تعمل بشخصية مستقلة تمكن الأحزاب السياسية المشاركة فيها ولها أنشطة تجارية وتضم في عضويتها منظمات تجارية على المستويين الإقليمي والدولي وتتلقى مساعدتها من الضرائب حتى لا ترتبط بالمتغيرات الاقتصادية والمصالح الخاصة.
وأشار إلى التطور الاقتصادي والعمراني الذي شهدته دولة الإمارات والانجازات التي تحققت في فترة زمنية قصيرة
وكذلك الحال بالنسبة لألمانيا التي استطاعت أن تبني اقتصاداً قويا على الرغم من الأضرار الساحقة التي تعرضت لها وبولندا خلال الحرب العالمية الثانية التي أودت بحياة الملايين وسجن على إثرها الملايين فيما تشرد ملايين آخرين لافتا إلى أن الأساس فيما وصلت إليه كان بدعم من الإتحاد الأوربي ومبدأ القبول بالرأي الأخر.
وأضاف وهلر أن هذا ما تحتاج إليه الدول في الوقت الراهن وخصوصا في ظل العولمة التي باتت تضم أكثر من 200 دولة على مستوى العالم وبالتالي لابد هنا من أن نتقبل الأخرين وأن نأخذ بارائهم بما يتوافق والمصالح المشتركة ويقصد هنا ضرورة التواصل وفتح قنوات الحوار بين الحضارات لتحقيق الفوائد المشتركة والاستفادة من تجارب الآخرين.
وأكد غيرهارد أن الاستفادة من التاريخ ضرورة حتمية للانطلاق إلى الآفاق الرحبة من خلال الوقوف على قاعدة متينة أساسها الإرث التاريخي لتلك الدول،داعيا في الوقت ذاته إلى ضرورة تكوين برلمان دولي مشترك تشارك فيه كل شعوب العالم من خلال الاقتراع السري وعلى الجانب الآخر لابد لواضعي السياسات والقوانين من الحرص على أرضا شعوبهم.
وقال« لا يستطيع الفرد أن ينفخ بالوناً وحده ولذلك وعلى الرغم من المعاناة التي تعرضها لها الألمان ودفعت بهم الى العزلة والتقسيم وسعي العصابات الى دعم التقسيم بين الألمانيتين وتعرض الألمان كما لم تتعرض له أي دولة أوروبية أخرى فإنهم استطاعوا تجاوز كل العقبات وتولد لديهم إيمان مطلق بأهمية التعاون وتوطيد العلاقات وذلك أسهم في أن تصل ألمانيا الى مكانة متقدمة من خلال برامجها الديمقراطية التي يزيد عمرها على 60 عاما كما تسعى الكثير من الدول الى الاستفادة من تجربة المانيا الديمقراطية
، مع أهمية التركيز على تشجيع المنظمات الحقوقية.
ونفى وهلر تأثيرات الأزمة المالية التي تعرض لها العالم في المجتمعات المتقدمة، في ثقافات الشعوب، وقال «قدرنا يحتم علينا مواجهتها والتفكير في الحلول الكفيلة للخروج منها».
وأعرب رئيس البرلمان الألماني عن سعادته بالعلاقات التي تربط الإمارات ببلاده مؤكدا وجود جهود حثيثة من قبل الحكومة الألمانية على تقوية تلك العلاقات وتفعيلها بتركيز أعلى عن السابق، مشيرا إلى أن مؤسسة «كونارد أديناور» تعمل في 75 دولة على مستوى العالم وتتعاون في شتى المجالات ولديها فروع في أوروبا وأمريكا وإفريقيا فيما تم التوقيع مؤخرا على إنشاء مركزها الإقليمي في الإمارات والذي يتولى تغطية منطقتي الخليج واليمن.
ولفت إلى أن اختيار الإمارات كان نتاجاً لدراسات سابقة عززها الموقع الجغرافي الممتاز للإمارات إضافة إلى مكانتها المتميزة على مستوى المنطقة الأمر الذي يجعل منها مفتاحا لمنطقة الخليج العربي ،مؤكدا في الوقت ذاته أن مؤسسته تملك الإمكانيات العالية التي تؤهلها لاستغلال الفرص المتاحة وإطلاق شراكات اقتصادية مع العديد من الدول بحيث تتبادل الخبرات والأفكار لتطوير العمل الجماعي الذي بات أمرا فرضته العولمة.
Euro ,,