Euro
09-06-2009, 02:13 AM
بسم الله الرحمن الرحيم ,,
دراسة لمركز دبي المالي العالمي تظهر ان الشركات العائلية الإماراتية أقدر على اغتنام
:;
..
وكالة انباء الامارات :
http://www.mubasher.info/DFM/images/spacer.gifhttp://www.mubasher.info/DFM/images/spacer.gifأظهر مسح ميداني موسع أجراه مركز دبي المالي العالمي حول الشركات العائلية في دولة الإمارات أن الرؤساء التنفيذيين لهذه الشركات وأفراد العائلات التي تملكها يتمتعون بقدرة عالية على تحديد واغتنام الفرص الاستثمارية في مجال عملهم تفوق قدرة نظرائهم في الولايات المتحدة الأمريكية.
وكانت وحدة الأبحاث في مركز دبي المالي العالمي قد أجرت دراسة مسحية تحت عنوان "اختلاف التصورات والتحديات التي تواجه الشركات العائلية في الإمارات .. نتائج تطبيقية " بالتعاون مع "مركز وولكر لريادة الأعمال العالمية" التابع لكلية "ثندربيرد للإدارة العالمية"..وتعتبر هذه الدراسة الأولى من نوعها التي تقارن تصورات ووجهات نظر الرؤساء التنفيذيين الآباء وأفراد العائلة الآخرين في الشركات العائلية العاملة في دولة الإمارات .
وتستمد الدراسة أهميتها أيضا من كونها الأولى التي تقارن الشركات العائلية في الإمارات مع مثيلاتها في الولايات المتحدة باستخدام أدوات بحث قياسية مجربة .. ومن خلال إجراء مقابلات شخصية مباشرة مع المعنيين..وتظهر نتائج الدراسة أن مستوى رضا الرؤساء التنفيذيين للشركات العائلية الإماراتية عن الممارسات الادارية ومستوى الانظمة المعمول بها داخل الشركات يفوق رضا نظرائهم في الولايات المتحدة.
وتؤكد الدراسة على ضوء هذه النتائج أهمية صياغة دستور عائلي ينظم العلاقات داخل الشركة العائلية .. تحسبا للصراعات التي قد تنشب مستقبلا .. ولتوضيح واجبات وحقوق الاطراف ذات العلاقة داخل الشركة وخارجها ..وتشجع الدراسة ـــ من أجل إرساء أسس متينة تضمن الاستدامة المستقبلية ـــ الشركات العائلية على اعتماد إجراءات تعيد رسم استراتيجيتها العامة لإيجاد حالة من التوازن بين النمو والرغبة في التنويع وهو ما مرت به العديد من الشركات في مراحل تطورها الأولى .. والحاجة الملحة إلى تطوير نماذج حوكمة ونظم مؤسسية قوية , كما تشدد الدراسة على أهمية مشاركة كافة المساهمين في هذه الإجراءات.
وذكر الدكتور عمر محمد أحمد بن سليمان محافظ مركز دبي المالي العالمي في تصريح صحافي له في دبي اليوم أن الشركات العائلية تمثل النسبة الاعلى من إجمالي الشركات العاملة في منطقة الخليج .. منوها بأن معظم الشركات العائلية في دولة الإمارات وبقية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لا تزال فتية في طور النمو والتحول..ونبه إلى أن الشركات العائلية تواجه العديد من التحديات مثل العولمة .. وزيادة عدد أفراد العائلة جيلا بعد جيل .. ونمو الشركة المضطرد .. وخطط انتقال الملكية .. واستمرارية العمل .. مشيرا إلى أن 95 في المائة من الشركات العائلية تقريبا لا تصمد حتى الجيل الثالث بسبب الافتقار إلى التخطيط المناسب لانتقال ملكيتها بين الأجيال.
وأوضح الدكتور بن سليمان أن هذه الدراسة العلمية الشاملة في سياق الجهود التي يبذلها مركز دبي المالي العالمي لإيجاد قاعدة معرفية قوية ترتكز على الحقائق لمساعدة الشركات العائلية في المنطقة على مجابهة الضغوط الناجمة عن خطط التغيير والتوريث .. فضلا عن مساعدة مجتمع الأعمال العالمي على فهم احتياجات وطموحات الشركات العائلية العاملة في دولة الإمارات والمنطقة بشكل عام..ولفت إلى أن مركز دبي المالي العالمي يواصل تعزيز خبراته وشراكاته لتطوير مثل هذه القاعدة المعرفية..وتوفير أدوات استثمارية ومعلوماتية تساعد الشركات الإقليمية والعالمية على الحصول على رؤية اوضح عن مناخ وتحديات الاعمال بالمنطقة وبالتالي دعم عملية اتخاذ القرار.
وأكدت الدكتورة زينب كركي شلهوب مديرة قسم الأبحاث في شركة"دبي آي إف سي للاستثمار" أن الدراسة أظهرت امتلاك الرؤساء التنفيذيين للشركات العائلية في الإمارات والولايات المتحدة الأمريكية قدرة أكبر على فهم الممارسات والثقافات وعمليات التوريث من بقية أفراد العائلة..وقالت أنه تبين وجود ارتباط وثيق بين العائلات وثقافة الشركات العائلية لدى العينات الأمريكية والإماراتية على حد سواء .. حيث جاءت النتائج الإماراتية في كثير منها مطابقة لنتائج الولايات المتحدة .. ولكن الشركات العائلية في الإمارات أظهرت وجود تأثير أكبر للعائلة في مسيرة الشركة .. فضلا عن مواجهتها لتحديات أكبر على صعيد التوارث بين الأجيال .. والحاجة إلى التأقلم في بيئة تنافسية متغيرة باستمرار..وبينت الدكتورة شلهوب أن الدراسة تحدد عددا من المجالات التي تستلزم إجراء التحسينات .. إذ تقدم ست توصيات مهمة للرؤساء التنفيذيين وأفراد العائلة في الإمارات .. من ضمنها صياغة دستور عائلي .. وتطوير معايير وإجراءات واضحة لتوارث الإدارة والملكية .. وتبني منهجية شمولية في التخطيط الاستراتيجي..وأضافت أن الدراسة تنصح أيضا بتعيين عضوين خارجيين مستقلين على الأقل في مجلس الإدارة .. وبتوظيف مديرين رئيسيين من خارج العائلة لضمان المهنية العالية للشركة وجعل عملية اتخاذ القرار أكثر حيادية.
وشددت الدراسة على ضرورة عقد لقاءات عائلية منتظمة .. وتشكيل مجلس عائلي يغلب عليه الطابع الرسمي بغية تثقيف أفراد العائلة .. وتوفير قناة أفضل للتواصل فيما بينهم ومع الاطراف ذات العلاقة بالشركة .. معتبرة تلك الخطوات بأنها على درجة عالية من الأهمية لضمان استمرارية العمل في الشركة"..وأشارت الدكتورة شلهوب إلى أن الدراسة فريدة من نوعها بحكم تناولها التحديات التي يفرضها تعاقب الأجيال في الشركات العائلية في الإمارات .. والحاجة إلى التأقلم في بيئة تنافسية دائمة التغير.
دراسة لمركز دبي المالي العالمي تظهر ان الشركات العائلية الإماراتية أقدر على اغتنام
:;
..
وكالة انباء الامارات :
http://www.mubasher.info/DFM/images/spacer.gifhttp://www.mubasher.info/DFM/images/spacer.gifأظهر مسح ميداني موسع أجراه مركز دبي المالي العالمي حول الشركات العائلية في دولة الإمارات أن الرؤساء التنفيذيين لهذه الشركات وأفراد العائلات التي تملكها يتمتعون بقدرة عالية على تحديد واغتنام الفرص الاستثمارية في مجال عملهم تفوق قدرة نظرائهم في الولايات المتحدة الأمريكية.
وكانت وحدة الأبحاث في مركز دبي المالي العالمي قد أجرت دراسة مسحية تحت عنوان "اختلاف التصورات والتحديات التي تواجه الشركات العائلية في الإمارات .. نتائج تطبيقية " بالتعاون مع "مركز وولكر لريادة الأعمال العالمية" التابع لكلية "ثندربيرد للإدارة العالمية"..وتعتبر هذه الدراسة الأولى من نوعها التي تقارن تصورات ووجهات نظر الرؤساء التنفيذيين الآباء وأفراد العائلة الآخرين في الشركات العائلية العاملة في دولة الإمارات .
وتستمد الدراسة أهميتها أيضا من كونها الأولى التي تقارن الشركات العائلية في الإمارات مع مثيلاتها في الولايات المتحدة باستخدام أدوات بحث قياسية مجربة .. ومن خلال إجراء مقابلات شخصية مباشرة مع المعنيين..وتظهر نتائج الدراسة أن مستوى رضا الرؤساء التنفيذيين للشركات العائلية الإماراتية عن الممارسات الادارية ومستوى الانظمة المعمول بها داخل الشركات يفوق رضا نظرائهم في الولايات المتحدة.
وتؤكد الدراسة على ضوء هذه النتائج أهمية صياغة دستور عائلي ينظم العلاقات داخل الشركة العائلية .. تحسبا للصراعات التي قد تنشب مستقبلا .. ولتوضيح واجبات وحقوق الاطراف ذات العلاقة داخل الشركة وخارجها ..وتشجع الدراسة ـــ من أجل إرساء أسس متينة تضمن الاستدامة المستقبلية ـــ الشركات العائلية على اعتماد إجراءات تعيد رسم استراتيجيتها العامة لإيجاد حالة من التوازن بين النمو والرغبة في التنويع وهو ما مرت به العديد من الشركات في مراحل تطورها الأولى .. والحاجة الملحة إلى تطوير نماذج حوكمة ونظم مؤسسية قوية , كما تشدد الدراسة على أهمية مشاركة كافة المساهمين في هذه الإجراءات.
وذكر الدكتور عمر محمد أحمد بن سليمان محافظ مركز دبي المالي العالمي في تصريح صحافي له في دبي اليوم أن الشركات العائلية تمثل النسبة الاعلى من إجمالي الشركات العاملة في منطقة الخليج .. منوها بأن معظم الشركات العائلية في دولة الإمارات وبقية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لا تزال فتية في طور النمو والتحول..ونبه إلى أن الشركات العائلية تواجه العديد من التحديات مثل العولمة .. وزيادة عدد أفراد العائلة جيلا بعد جيل .. ونمو الشركة المضطرد .. وخطط انتقال الملكية .. واستمرارية العمل .. مشيرا إلى أن 95 في المائة من الشركات العائلية تقريبا لا تصمد حتى الجيل الثالث بسبب الافتقار إلى التخطيط المناسب لانتقال ملكيتها بين الأجيال.
وأوضح الدكتور بن سليمان أن هذه الدراسة العلمية الشاملة في سياق الجهود التي يبذلها مركز دبي المالي العالمي لإيجاد قاعدة معرفية قوية ترتكز على الحقائق لمساعدة الشركات العائلية في المنطقة على مجابهة الضغوط الناجمة عن خطط التغيير والتوريث .. فضلا عن مساعدة مجتمع الأعمال العالمي على فهم احتياجات وطموحات الشركات العائلية العاملة في دولة الإمارات والمنطقة بشكل عام..ولفت إلى أن مركز دبي المالي العالمي يواصل تعزيز خبراته وشراكاته لتطوير مثل هذه القاعدة المعرفية..وتوفير أدوات استثمارية ومعلوماتية تساعد الشركات الإقليمية والعالمية على الحصول على رؤية اوضح عن مناخ وتحديات الاعمال بالمنطقة وبالتالي دعم عملية اتخاذ القرار.
وأكدت الدكتورة زينب كركي شلهوب مديرة قسم الأبحاث في شركة"دبي آي إف سي للاستثمار" أن الدراسة أظهرت امتلاك الرؤساء التنفيذيين للشركات العائلية في الإمارات والولايات المتحدة الأمريكية قدرة أكبر على فهم الممارسات والثقافات وعمليات التوريث من بقية أفراد العائلة..وقالت أنه تبين وجود ارتباط وثيق بين العائلات وثقافة الشركات العائلية لدى العينات الأمريكية والإماراتية على حد سواء .. حيث جاءت النتائج الإماراتية في كثير منها مطابقة لنتائج الولايات المتحدة .. ولكن الشركات العائلية في الإمارات أظهرت وجود تأثير أكبر للعائلة في مسيرة الشركة .. فضلا عن مواجهتها لتحديات أكبر على صعيد التوارث بين الأجيال .. والحاجة إلى التأقلم في بيئة تنافسية متغيرة باستمرار..وبينت الدكتورة شلهوب أن الدراسة تحدد عددا من المجالات التي تستلزم إجراء التحسينات .. إذ تقدم ست توصيات مهمة للرؤساء التنفيذيين وأفراد العائلة في الإمارات .. من ضمنها صياغة دستور عائلي .. وتطوير معايير وإجراءات واضحة لتوارث الإدارة والملكية .. وتبني منهجية شمولية في التخطيط الاستراتيجي..وأضافت أن الدراسة تنصح أيضا بتعيين عضوين خارجيين مستقلين على الأقل في مجلس الإدارة .. وبتوظيف مديرين رئيسيين من خارج العائلة لضمان المهنية العالية للشركة وجعل عملية اتخاذ القرار أكثر حيادية.
وشددت الدراسة على ضرورة عقد لقاءات عائلية منتظمة .. وتشكيل مجلس عائلي يغلب عليه الطابع الرسمي بغية تثقيف أفراد العائلة .. وتوفير قناة أفضل للتواصل فيما بينهم ومع الاطراف ذات العلاقة بالشركة .. معتبرة تلك الخطوات بأنها على درجة عالية من الأهمية لضمان استمرارية العمل في الشركة"..وأشارت الدكتورة شلهوب إلى أن الدراسة فريدة من نوعها بحكم تناولها التحديات التي يفرضها تعاقب الأجيال في الشركات العائلية في الإمارات .. والحاجة إلى التأقلم في بيئة تنافسية دائمة التغير.