المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف تكسب الزوجة قلب زوجها؟


N@meless
31-05-2009, 01:57 PM
كيف يمكن للزوجة انها تكسب ود زوجها؟ ياريت كل عضو يحط نظرته للموضوع سواء كان رجل او امرأه علشان نفيد ونستفيد...

الراقي1
31-05-2009, 03:04 PM
أنا ما بقول شو واجبات الحرمة تجاه زوجها وكيف ان الحرمة اذا قامت بكل ما عليها بتكسب زوجها

لاكن انا بوضح شي ويمكن يكون تافه بعين الزوجة بس له اثر كبير في نظر الزوج يعني مثلا شافته يلبس كندورته تقوم هي تيب له الغتره أوتيب له العطرأو قعد قدام التلفزيون تعطيه الروموت ومثلا داخل يبا يرقد تقوم هي تسحب له البطانية وتغطيه يعني من هالسوالف الصغيرة اللي هو يقدر يسويها بنفسه بس هي تدلعه وتسويها عشانه و الامثله واجد المهم تحاول تتوقع شو يبا يسوي زوجها وتسبقه وتسوي له اياه ويمكن الزوج ما يشكر زوجته ساعتها لاكن تكبر في عينه وتاثر فيه كثير

وطبعاً هالسوالف يكون لها بالغ الاثر بعد ما تكون الزوجه قايمة بكل الاساسيات من انها تسوي اللي يعجبه وما تسوي اللي يكرهه

اشياء كثيرة تنفع بتابع ردود الاعضاء وبرجع اضيف مره ثانية

السبوسي
31-05-2009, 03:17 PM
موضوع أكثر من رائع

أعتقد ان المرأة لازم تعرف طبيعة زوجها وشو ياللي يعيبه و شو اللي يبغضه وكيف طريقة تفكيرة عسب تتعرف على الطريقة المناسبة للتعامل معاه و كسب وده.

وسلامتك يانيملس دام حصلتى على المفتاح ماشي أسهل من فتح القفل أهم شيء المفتاح الصحيح

ولكل شخص طريقة و أسلوب

الله يحفظك

N@meless
31-05-2009, 03:23 PM
الراقي معلومات مفيدة واتريا اللي بتكتبه عقب

السبوسي لا تبخل علينا وحط افكار مب معلومات عامه شكلك داهيه وعندك افكار

ياليت الكل من نساء ورجال يساهمون في هالموضوع لانه مهم لكل زوجه... مهما صار بينها وبين زوجها اكيد في الاخير تتمنى رضاه لكن وايد حريم يضيعن في النص وما يعرفن اي اتجاه يسلكن

وكل الشكر للراقي والسبوسي واتريا الاضافات

لؤلؤة الخليج
31-05-2009, 07:55 PM
شفت ها الموضوع

وعجبني


إلي كل مسلمة تريد أن تمتلك قلب زوجها اتباع الآتي وستوفق إن شاء الله تعالي في حياتها الزوجية :


1 ـ أن تناديه بأحب الأسماء إليه :


كل إنسانٍ يحب اسمه أو اسماً أو كنية يشتهر بها ، ويحب كذلك أن ينادى

بها وبأحب الأسماء إليه ،


وهذا سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم يقول لأم المؤمنين عائشة رضي

الله عنها : { إني أعرف عندما تكوني غاضبة مني تقولي ورب إبراهيم ،

وعندما تكوني راضية عني تقولي ورب محمد } .


2ـ أحسني اللقاء عند دخوله المنزل :


اللحظات الأولى لدخول الزوج المنزل يكون لها أبلغ الأثر في سلوكه بقية

الوقت ، وحين تلقى المرأة زوجها متهللة الوجه مرحبة ، تهوِّن عليه

التعب والكدح خارج البيت ، وتأملي أيتها الزوجة الكريمة حال امرأة من

اهل الجنة كيف أحسنت لقاء زوجها عند رجوعه ولم تشأ أن تعكر عليه صفو

فرحه بعودته إلى داره ، ألا وهي أم سليم بنت ملحان رضي الله عنها .


فقد مرض ابنها أبو عمير ، وحضر زوجها أبو طلحة سفراً مفاجئاً اضطر أن

يغادر المدينة ، فتطمئن زوجها أن ابنها بخير حتى لا يتعطل عن سفره ،

ويسافر الزوج ويشتد المرض على الوليد فيُسلم روحه لباريها ، ويحكي

ابنها أنس فيقول : قالت لأهلها : لا تحدثوا أبا طلحة بابنه حتى أكون

أنا أحدثه ، فجاء فقربت إليه العشاء فأكل وشرب ، ثم تصنعت إليه أحسن ما

كانت تصنع قبل ذلك ، فوقع بها ، فما رأت أنه قد شبع وأصاب منها ، قالت

: يا أبا طلحة ، لو أن قوماً أعاروا عاريتهم أهل بيت فطلبوا عاريتهم ،

ألهم أن يمنعوهم ؟ قال : لا ، قالت : فاحتسب ابنك ، قال : غضب أبو طلحة

، وانطلق حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخبره بما كان ،

فقال : صلى الله عليه وسلم :

{ بارك الله لكما في غابر ليلتكما } قال أنس : فحملت وأنجبت بعد ذلك

عشرة أولاد كلهم يقرأون القرآن .




3 ـ أن يراكِ في أحسن صورة :


أوصت أم إياس بنت عوف ابنتها ليلة زفافها وكان مما قالت : ( فلا تقع

عينه منك على قبيح ، ولا يشم منك إلا أطيب ريح ) .




وأوصى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ابنته فقال مما قال : ( وعليك

بالكحل ، فإنه أزين الزينة ، وأطيب الطيب الماء ) .


وقالت إحداها لابنتها : ( عطري جلدكِ وأطيعي زوجك واجعلي الماء آخر

طيبِكِ ) .

والرجل حين يرى زوجته في هيئة تعجبه يزداد حبه لها وقربه منها .


وكيف تبدوا الزوجة في أحسن صورة ؟


أ ـ الابتسامة : كم يشرق الوجه حين تعلوه البسمة ، وكم يشعر المرء

بالسرور حين تقابله زوجته بابتسامة رقيقة تزيل عنه همَّ الطريق وعناء

المسير ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : { وتبسمك في وجه أخيك صدقة }

.


ب ـ العطر : حين يدخل الرجل بيته فيرى زوجته في أحسن هيئة مبتسمة

يسبقها عطر جميل ورائحة زكية ، حينذاك ترتاح نفسه ويهدأ باله ويحمد

الله على نعمه ، وقد كان عليه الصلاة والسلام يحب الطيب ، ويضع أحسن

الروائح ، وقد أوصى بالعطر ، فالرائحة الزكية لها أثر السحر على النفس

الإنسانية .


ج ـ إكرام الشعر : وإكرامه تصفيفه ، وتسريح الرأس سنة حسنة ، ومأمور

بها الرجال قبل النساء فكيف بالزوجة ؟ .


قال صلى الله عليه وسلم : { إذا أطال أحدكم الغيبة فلا يطرقن أهله

ليلاً } وفي رواية : { نهى أن يطرق الرجل أهله ليلاً كي تمشط الشعثة

وتستحد المعينة } .


د ـ نظافة الثوب : ألا تقابل زوجها بثياب المطبخ أو بثياب كانت تلبسها

أثناء تنظيف البيت ، فلذلك أبلغ الأثر عند الزوج ، ولبس اللون الذي

يحبه الزوج من الثياب يحبب فيك زوجك ويقربك من قلبه .


هـ ـ نظافة الأسنان : الفم مكان تنمو فيه البكتريا بسرعة ، إن لم تتم

العناية به وتنظيفه من بقايا الطعام ، وقد اوصى الإسلام باستعمال

السواك ، وكان يستعمله صلى الله عليه وسلم ويوصي به أصحابه وزوجاته

رضوان الله عليهم جميعاً .

حاولي أيتها الزوجة أن تحافظي على السواك ، ولا بأس باستعمال فرشاة

الأسنان والمعجون ، حتى يطهر الفم وتزكوا رائحته وتصبح الأسنان لامعة

ناصعة ، فكم تعطي جمالاً للوجه ؟








4 ـ أحبي ما يحبه :




إن حبك لما يحب زوجك من أنواع الطعام والشراب وغيرها له أكبر الأثر في

التقارب الوجداني بينكما وله أكبر الأثر في زيادة حب زوجك لكِ .








5 ـ لابد من المجاملة :




تعلمي كيف تتوددي إليه وتجامليه وتمدحينه ، فالرجال يحبون المديح

والثناء كما يحبه النساء ، فقولي له مثلاً : إنني فخورة بك ، أنت عندي

أغلى إنسان في الدنيا ، وأحب إنسان إلى قلبي ، أنت صديقي وحبيبي وزوجي

الغالي .... الخ .


ولا أقصد من قولي أن تجامليه أنك غير مقتنعة بتلك الكلمات التي ذكرتها

، وإنما يجب أن يكون لك زوجك كما تقولين ، ولكن الكلام نفسه يأخذ شيئاً

من المبالغة ، فلا بأس من ذلك .






6 ـ احذري وقت النوم ووقت الجوع :


عندما يريد الإنسان أن يخلد إلى النوم يكون قد بلغ منه التعب مبلغه ،

وتقل قدرته على التركيز ، وتضيق أخلاقه ، فإياك أن تختلقي مواضيع

للمناقشة في هذا الوقت ـ وتلحين عليه أن يسمع لك ويدلي يرأيه ، كذلك

وقت الجوع ، فيكون كل همه أن يأكل ويسد جوعته ، ويذكر علماء النفس أن

الإنسان حال جوعه يفسر ما يراه على أنه يشبه كذا من انواع الطعام ،

وكذلك ما يشمه من روائح ، فالجائع تنطلق مشاعره كلها نحو الطعام ،

وصدقت أم امامة بنت الحارث حين قالت : ( فالتفقد لوقت منامه وطعامه ،

فإن تواتر الجوع ملهبة ، وتنغيص النوم مغضبة ) .






7 ـ لا تعكِّري أوقات الصفاء :


يقول البعض : ( والعتاب في أوقات الصفاء من الجفاء )


فقد تعمد الزوجة إلى عتاب زوجها عند قدومه من خارج البيت لتأخره أو

لعدم احضار المطلوب ... الخ ، وهذا من تعكير الصفو ، وسوء الفهم ، لقد

أوصدت هذه الزوجة بسلوكها أبواب القبول والرضا عند الزوج ....


( كما تظن زوجة حريصة أن أوقات الصفاء مع الزوج هي المناسبة لمعاتبته

على أمورٍ أخَّرتها بحرص حتى ذلك الوقت المناسب ، وهذا خطأٌ شائع تقع

فيه الزوجات ، فعليها أن تعلم أن أوقات الصفاء مع قلتها فرصة للهناء

والسرور والبهجة ، وليست فرصة للكدر وتعكير الصفو وتغيير النفس ) .




أيتها الزوجة المخلصة : إن كثرة العتاب تورث البغض ، ويجب عليك ان

تتنازلي قليلاً وتقبلي لزوجك بعض العثرات ، وتذكري حين قال أحد السلف

لأخيه : تعال يا أخي نتعاتب ، فرد عليه قائلاً : بل قل يا تعال أخي

نتغافر ، فليغفر بعضنا لبعض ولنتسامح ، ولنعش لحظات الحب بكل الحب

والسعادة .






8 ـ إياكِ أن تَمُنِّي عليه :


قد تكون الزوجة عاملة ، وتدخل البيت مقدراً من المال ، وربما يصدر منها

بقصد أو بغير قصد ما يدل على أنها تمُنُّ عليه بهذا ، وهذا فيه من

الإساءة للرجل ما فيه ، وقد يكون معسراً لا يكفي وحده حاجاتها ، بخاصة

إذا كانت ترهق نفسها وبيتها بالكماليات ، ومنُّ المرأة على زوجها

بمساعدتها في المنزل يسيء للزوج ويؤذي مشاعره ، ويحدث شرخاً في العلاقة

الزوجية لا يلتئم ، وجرحاً لا يندمل ، ولتعلم الزوجة أنها ووقتها كله

ملكاً لزوجها ، وله في ذلك المال حق ، ولا يجوز أن تمُن عليه بذلك ،

وقد كانت السيدة خديجة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم

كانت تضع مالها كله تحت يده عليه الصلاة والسلام ، فكان مما قاله في

حقها : { وواستني بمالها إذ حرمني الناس } .




9 ـ لا تذكري دائماً حالك في بيت أبيك قبل الزواج ممتنة على زوجك :


بعض الزوجات تعمد دائماً أن تقول : لقد كنت ألبس في بيت أبي كذا ، وآكل

كذا ، وكنا نفعل كذا ، ... وهي تقصد بذلك أنها بعد زواجها منه تغير

حالها إلى الأسوأ ، وهذا فيه نوع من عدم الرضا بالواقع الذي تعيشه ،

وهذا أخطر شيء على استقرار الحياة الزوجية .


أقول لها : أين أنت أيتها الأخت الفاضلة من نساء السلف الصالح حين كانت

توصي الواحدة منهن زوجها عند خروجه من بيته طالباً رزق ربه ، فتقول له

: يا فلان ، اتق الله فينا ولا تطعمنا إلا حلالاً ، فإنا نصبر على

الجوع في الدنيا ولا نصبر على النار يوم القيامة .


ولتعلمي أيتها الزوجة المسلمة أنكِ بعدم رضاك عن عيشتك وكلامك ذاك ، قد

تدفعين زوجك لأن يسلك غير سبيل المؤمنين فيقبل الحرام فيخسر الدنيا

والآخرة ، وذلك هو الخسران المبين ، واعلمي أن الأيام دولٌ بين الناس ،

من سرَّه يومٌ ساءته أيام ، وأن السعادة في النفس وفي الرضا والقناعة .




10ـ عليكِ بالقصد ولا تسرفي :




ما افتقر من اقتصد في عيشه وحياته ، ولم يسرف فالله لا يحب المسرفين ،

والإسلام لا يحض على الفقر وترك زينة الحياة الدنيا ، قال تعالى : { قل

من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق } .


ولكنه في الوقت ذاته لا يريد منهم أناساً متخمين ممتلئة بطونهم بكل ما

لذ وطاب ويركنون إلى الدنيا ولذَّاتها .


إن الرجال الذين يتمتعون في التشبع والامتلاء ، ويبتكرون في وسائل

الطهي وفنون التلذذ ، لا يصلحون لأعمالٍ جليلة ، ولا ترشحهم هممهم

لجهادٍ أو تضحية .


وقد ابتلينا بأناسٍ كل همهم الطعام والشراب واللباس والزينة ، فهم

يفتخرون بأنهم يأكلون ألواناً من الطعام لا يعرفها كثيرون غيرهم ،

ويتكلمون باستعلاءٍ على الخلق ، وبعض النساء يكلفن أزواجهن بشراء

العديد من الكماليات ، ويرهقن البيت المسلم بتحميله فوق طاقته .




11 ـ أكرمي ضيفه فهو إكرام له :


قال صلى الله عليه وسلم : { من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم

ضيفه } .

إكرام الضيف والسرور بلقاءه والترحيب به كل ذلك من الإيمان ، وأن يقدم

المرء للضيف أحسن ما عنده من غير تكلفٍ ولا إسراف ، قال تعالى : { ولقد

جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى قالوا سلاماً قال سلام ٌ فما لبث أن جاء

بعجلٍ حنيذ } .


وانظري أيتها الأخت الفاضلة إلى قوله تعالى : { فما لبث } فهو الأسرع

بإكرام الضيف وعدم التباطؤ حتى لا يقلق ذلك الضيف .


حقاً ما أجمل وأروع ذاك الكرم ، أين نسوة الدنيا يأتين فيشهدن أم سليم

، وهي تطفيء السراج ، وتبيت طاوية وتعلل الصبيان ليناموا ، ثم تعطي

الضيف طعامها وطعام زوجها وأبناءها إكراماً لهذا الضيف ، بينما تقيم

المرأة الدنيا وتقعدها على زوجها إن أحضر الضيف دون سابق إخبارٍ أو

إنذار وتُحيل البيت جحيماً .

أفلا ترضين برضى زوجك ثم برضى ربك ، وذلك بإكرامك لضيوف زوجك وإحسانك

إليهم ؟




13و12 ـ لا تكثري جداله لا تكثري جداله لا تكثري جداله ) هامة جدا جدا(


هناك نوع من الزوجات لا تطيع الزوج في أمر إلا بعد أن يتنفس الصعداء من

جراء جدالها معه ومناقشتها إياه ، والحياة بهذه الطريقة لا تستقيم ،

فالجدال يعمل على اختلاف القلوب ، وكثرته تؤدي إلى النُّفرة.


ومع كثرة الاختلاف تختلف القلوب ولا يعرف الحب طريقه إليه ، ولا يكون

هناك معنى للطاعة إذا كانت الزوجة لا تطيع زوجها في أي أمر إلا بعد

نقاشٍ أو جدال .

قيل : يا رسول الله ، أي النساء خير ؟ قال : { التي تسره إذا نظر ،

وتطيعه إذا أمر ، ولا تخالفه في نفسها ، ولا

في ماله بما يكره } .






14 ـ احذري أن تسأليه الطلاق لخلاف شجر بينكما :




الرجال فيهم صفة العناد ربما أكثر من بعض النساء ، وقد تظن الزوجة في

لحظة غضب وطيش أنها حين تسأل زوجها الطلاق ، فسوف يخاف ولن يفعل !!.

إنها بذلك تتحداه لأنها تعلم أنه سوف يفكر ألف مرة قبل أن يفعل هذا

الأمر ، لكن الذي لا تعلمه أنه ربما يأخذه العناد ويطلقها بالفعل ،

ويكون هذا القاصمة للعلاقة الزوجية ، وقد يراجعها الزوج بعد هدوء

الأعصاب ، لكن هل ستصبح العلاقة بينهما كما كانت من قبل ؟!!

لذلك كان تحذير النبي صلى الله عليه وسلم من عاقبة ذلك الأمر ، في

الحديث الصحيح : { أيما امرأة طلبت من زوجها الطلاق من غير بأس ، فحرام

عليها رائحة الجنة } .


15 ـ أعيني زوجك على بر والديه :


يحدث كثيراً أن تغضب الزوجة لكلام أم زوجها ، وربما يحدث هذا لشدة

حساسيتها تجاهها ، وربما تطور الأمر إلى حدوث مشكلات بينهما ، ويقع

الزوج في موقف لا يحسد عليه ، فهذه أمه وهذه زوجته ، وقد تكون أوجه

الخلاف سطحية وتافهة ولا تستدعي ما يحدث .

وقد تكون طلبات أم الزوج في كبر سنها كثيرة ولديها حساسية شديدة من

معاملة الزوجة ( زوجة الابن ) فعلى الزوجة أن تحلم معها وتعتبرها مثل

والدتها فتحترمها وتقدرها وتصبر عليها ، ولتعلم أن كل ذلك مدخر أمام

الله عزوجل ، وأنها بذلك تحسن الطاعة لزوجها بإحسانها لأمه ، وحسن

معاملة الزوجة لأم زوجها سوف يعود علها بالحب من قبلها ومن قبل الزوج ،

كيف لا ؟ وبر الوالدين من أجلِّ القربات عند الله عزوجل ، وهذه الزوجة

الفاضلة في كل يوم لا تفتأ تعينه على هذا البر فيصبح بذلك الحب لها

أعظم والقرب منها أكثر .




16 ـ لا تنظري إلى غيرك في أمور الدنيا :


بعض النساء همها الأكبر أن تقتني كل ماهو جديد ، وتنظر لغيرها في تلك

الأمور المادية ، فهذه صديقتي قد اشترت هذا الشيء وأنا أريد أن أشتريه

، فليست هي أفضل مني في شيء ، ولست أقل منها .


اعلمي أيتها الأخت الفاضلة أن التسابق يجب أن يكون في أمور الآخرة ،

وليس في أمور الدنيا ، قال الله تعالى : { وسارعوا إلى مغفرة من ربكم

وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين } .

بينما في امور الدنيا يسير المرء على قدر حاجته ، ولا ينظر إلى من سبقه

فيها ، قال صلى الله عليه وسلم : { انظروا إلى من هو أسفل منكم ، ولا

تنظروا إلى من هو فوقكم ، فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم } .


ولا يقصد من ذلك أن لا يسعى المرء إلى وضع أفضل مما هو فيه إن كان

معسراً ، وإنما لا يكن همه الدنيا والنظر إلى غيره ، والأجدر أن ينظر

إلى من هو أصلح منه ، فيبتغي الصلاح والمسارعة لإرضاء الله عزوجل حتى

يفوز بنعيمي الدنيا والآخرة ،وأن يطلب العبد الدنيا للآخرة ، فإذا رزقه

الله تصدق وعمل بحق الله فيه ، قال صلى الله عليه وسلم : { ويل للنساء

من الأحمرين : الذهب والفضة } .


والمعنى أن الواجب على المرء أن يكون الشاغل إصلاح نفسه وتربيتها على

الفضائل ثم يأتي إصلاح حاله الدنيوي في الطريق ، لا أن يكون شغله

الشاغل ما يأكل وما يلبس وما يسكن مهملاً حقيقته ونفسه وروحه .


17 ـ اشكري زوجك :


كلمة الشكر والثناء محببة للنفس ، مزيلة للهم ، مفرجة للكرب ، وكم يشعر

الزوج بالسعادة لشكر زوجته إياه ، وربما تقول الزوجة : وهل أشكر الزوج

على واجبه نحوي ؟


فأقول لها : نعم ، وما المانع أن تشكري زوجك على واجبه نحوك !! أليس لو

قصَّر في واجبه يكون مُلاماً ؟! إذن فإن أدى واجبه فهو مشكور ، ثم إن

الشكر يزيد المودة والنعمة والحب ، وهو واجب في حق الزوجة لزوجها ، ومن

لا يشكر الناس لا يشكر الله كما جاء في الحديث الصحيح .


والشكر لا يكون باللسان فقط ، بل بالفعل والعمل ، والإخلاص للزوج ، ومن

شكر الزوج ألا تعيب زوجته شيئاً فيه ، في أخلاقه مثلاً أو صفاته ، وإذا

كان النبي صلى الله عليه وسلم قد أوصى الرجل بألا يقبح زوجته ، فمن

بابٍ أولى أن المرأة لا يجوز لها أن تعيب شيئا في زوجها ، ففضله عليها

كبير ، وحقه عليها عظيم.


على الزوجة ألا تعيب شيئاً اشتراه زوجها فإن ذلك يحزنه ، بل يمكن أن

تخبره بما تحب بتجمل في الأسلوب من غير أن تسبب له إحراجا .




18 ـ تعلمي فن التعامل مع الواقع :


علي الزوجة أن تتعامل مع متغيرات المنزل ومع ظروف الزوج( الظروف

المادية والنفسية ) بكياسة وفطنة .


واعلمي أختي المسلمة أن الحياة كفاح ، فالنعمة لا تدوم لأحد ، والأيام

تتقلب تقلب المِرجل إذا استجمع غليانه .


فإذا تقلبت بك الأيام فأبشري ولا تجزعي ، وكوني عوناً لزوجك على نوائب

الدهر ، ولا تكوني عوناً لها عليه ، ولا تطلبي من زوجك دائماً إمدادك

بوسائل الرفاهية أو الراحة ، وانظري إلى من سبقك من جيل الأمهات

القدامى كيف كنَّ في قوة ، وكانت الواحدة منهن تقوى على ما تقوى عليه

عشرة من نساء اليوم اللائي تعوَّدن الركون إلى الدعة والراحة ، فخارت

عزائمهم من بعد ما خارت قواهم ، واذكري أن النبي صلى الله عليه وسلم

حين طلبت منه ابنته فاطمة وزوجها علياً رضي الله عنهما ، أن يمدهما

بخادم ، وكانت يد فاطمة رضي الله عنها قد تورَّمت من قسوة الشغل بها في

البيت ، فما كان من النبي صلى الله عليه وسلم إلا أن أمرها بالذكر ،

ولم يمدهما بخادم .




19 ـ اعلمي أن الله مع الصابرين :


تتعرض الحياة الأسرية لنكبات ، وهذه سنة الحياة ، قال تعالى : {

ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر

الصابرين } .


ولتعلم الزوجة أن الصبر بالتصبر ، وأنها حين يراها الزوج صابرة صامدة ،

تقوى عزيمته ، ويقوى على مواجهة الحياة ، ويزداد حبه وإعزازه لها ، قال

صلى الله عليه وسلم : { من يتصبر يصبره الله ، وما أعطي أحد عطاءاً

خيراً وأوسع من الصبر } .


والمرأة لما جبلها الله عليه من عاطفة جياشة فهي أسرع للجزع من الرجل ،

وقد جاء أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على امرأة مريضة فوجدها تلعن

الداء ، فكره منها هذا وقال : { إنها ـ يعني الحُمة ـ تذهب خطايا بني

آدم كما يذهب الكير خبث الحديد } .


وبعض الزوجات يكثرن الشكوى عند كل مُلِمة ، وبعضهن يتمارضن كثيراً

وتشتكي بين لحظة وأخرى من أي شيء بسيط ، وهذه الشكوى أيتها الزوجة تقلق

الزوج ، أفلا تكوني صبورة ؟! ألا تستطيعين تحمل ما يُلِم بك بصبر جميل

من غير أن تكثري الشكوى للزوج ؟!

فما أجمل الصبر عند الزوجات .




20 ـ أعيني زوجك على طاعة الله :


نعمت الحياة الزوجية حين تعين الزوجة زوجها على طاعة الله عزوجل ،

وتذكره بالآخرة وبالجنة والنار وبالنية الحسنة عند كل عمل ، وبالإخلاص

لله ومراقبته في كل حال .

قال النبي صلى الله عليه وسلم : { رحم الله رجلاً قام من الليل ، فصلى

وأيقظ أهله ، فإن أبت نضح في وجهها الماء ، رحم الله امرأة قامت من

الليل فصلت وأيقظت زوجها ، فإن أبى نضحت في وجهه الماء } .


وأخيراً : تلك كلمات نابعة من القلب لتلك الزوجة الصالحة والتي أسأل

الله أن يزيدها نفعاً وبركة بعد قراءتها لهذا الموضوع وتطبيقه في

واقعها وحياتها الزوجية ، فليس أجمل من أن تستضيء المرأة بنور الكتاب

والسنة ، ولله الحمد أولاً وآخرا .




وأسأل الله أن يرزق بناتنا الأزواج الصالحين


وأن يرزق أبناءنا الزوجات الصالحات


آمين آمين آمين .


أختاه أرسيليها الى كل فتاة تعرفينها و لكي الأجر انشاء الله.

الراقي1
31-05-2009, 08:47 PM
ما شاء الله عليج لؤلؤة الخليج رد شامل كامل

ولد الامارات1
31-05-2009, 09:23 PM
اعتقد لؤلؤة الخليج

قامت بالواجب وردها كفى ووفى

شكرا نيمليس على الطرح الرائع والمتميز

شكرا لؤلؤة الخليج

أم عبدالله
31-05-2009, 09:29 PM
مشكورة اختي نيمليس

بس لؤلؤة الخليج ما قصرت بارك الله فيج لؤلؤة

زهرة الصحراء
31-05-2009, 10:31 PM
مواضيعج رائعة يانيملس ....


في كل الأحوال

لو شو ما كانت صفات الزوج

يجب على المرأة أن تطيع زوجها

في كل شي

وتكون الأقرب لزوجها

فبتصرفاتها

إما

سيحبها زوجها ويتعلق بها أكثر

أو ينفر منها

أولا طاعة الله فوق كل شي

وطاعة الزوج من طاعة الله

فعليها أن لاتهجر القرآن أبد

كيف؟؟



وتحافظ على الصلوات في أوقاتها

فالقرآن

ينور قلبها

ويجعلها

مرحة وسعيدة

ولا تهتم للدنيا

همها الأكبر طاعة الرب

ورضا الزوج

وهذي أهم نقطة

للسعادة الزوجين

وقبل أن يصل الزوج المنزل

يجب أن تكون مستعدة لإستقباله

البيت نظيف ومرتب

تفوح من البيت الروائح الطيبة

تحمم الأطفال

ليكونوا نظيفين

وتعطرهم

ينتظرون والدهم بكل شوق

سفرة الغداء جاهزة

مع المقبلات وكل ما يشتهي الزوج

وأما الزوجة

فهي الأساس

فيجب أن لايشم فيها روائح الطبيخ :rolleyes:

وتستحم وتتطيب

وتلبس ما يليق ويحب الزوج ...

فبهذا

تكون مستعدة

لإستقبال الزوج

وتستقبله بإبتسامة

وإهتمام خاص

فالزوج يسعد كثيرا عندما يلاحظ كل هذا الإهتمام

ولا تنسى أبد ا

أن تكون غرفة النوم مهيئة دائما مرتبة

ومعطرة ومبخرة

وتوفر له الهدوء والراحة

فعندما يرجع الزوج من العمل

لا يريد سوى


أن يملأ بطنه....:p

ويناااام.....:confused::confused:

وتعود الأطفال

بأن أباهم نائم فلا يحب أن يسمع أي صدعة

فهذا يضايق الزوج كثيرا

وتتركه ينام بعد عناء الدوام

....

فيجب ان يكون عنده دم شوي

ويراعي تعب زوجته لأجله

ويدللها

ويسكنها قلبه ...

فإذا رآعت الزوجة زوجها

وهيئت له سبل الراحة

فسيعاملها بالمثل

وإذا كانت تتخاطب معه بكل هدوء وود

وتناقشه

بهدوء

فسيعاملها بالمثل

أما إذا غضب الزوج

وأخذ يعللي صوته

وهي واثقة بأنها مظلومة

ولم تخطأ

إياها أن تعلي صوتها

تحاول أن تصارحه وتوضح له الأمر

فإذا رأت بأنه لا جدوى

من ذلك تسكت

ولا تتكلم إلا أن يهدأ الزوج

ففي شدة الغضب

الشيطان يكون بين الزوجين

سعيد ويضحك لما يرى

فالصراحة والمخاطبة الهادئة والجميلة

هي الأصل.....

الصراحة الزوجية جميلة جدا

يجب أن تعود زوجها

يوميا ولو نصف ساعة

يجلسوا معا في غرفة النوم أفضل

بعيد عن الأطفال أفضل

يتخاطبا معا بكل صراحة

بحيث كل طرف يصارح الثاني بكل ما عنده

حتى لا يحمل في قلبه

أي شي سيئ للطرف الثاني

ويتصارحا بكل شي

فإذا ضايقها منه أي تصرف

تخبره بحكمة وبالطريق المناسبة

فعندما يتناقشا ويتصارحا

من المؤكد لن يكون هناك

نوع من الحساسية

وكلا الطرفين راضٍِ تماما عن الآخر...

وتكون بإذن الله أسرة يغمرها الود والحب والإحترام ...

والله يسعد جميع الأسر ويحفظهم ..

آمـــــــييين


وعــــــــذرا للإطالة .......

N@meless
01-06-2009, 09:19 AM
لؤلؤة المنتدى وزهرة الصحراء جزاكم الله الف خير على الاضافة اللي جدا مفيدة

ولد الامارات وام عبدالله والراقي والسبوسي واللي قروا الموضوع وما ردوا عليه كل الشكر على مروركم

UAE
02-06-2009, 07:02 PM
بختصار


تهتم بما يهتم الزوج



شكرا ناميلس

شخصية مستهدفة
02-06-2009, 10:22 PM
لا تقول له نبا السوق

لؤلؤة الخليج
02-06-2009, 11:39 PM
لا تقول له نبا السوق

هههههههههههههههههههههههههههههههه


بموووووووووووووووووووووووت من الضحك

انا لو قلت لزوجي ابى اسير السوق يمرض

هاي والله صادج فيها اخوي

اكثر شي يغث الريال هاي الكلمة

واايدك فيها 100%

UAE
03-06-2009, 02:25 AM
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

وانا بعد اايد شخصيه مستهدفه لووول يابها في الصميم

السبوسي
03-06-2009, 02:44 AM
طبقى نصائح دياب الامارات والضمان من عندي 5 سنوات على الكمبرسور

الحر
04-06-2009, 01:42 PM
موضوع مفيد جدا و شيق.

ماذا يفعل الزوج لارضاء زوجته
1-اهم شي الكلام المعسول في وقته وانا ضد كثرة الكلام المعسول لانه يصبح بلا قيمة اذا كثر عن اللازم ولكن يكون في وقته الصحيح
2- الحديث مع الزوجة ومحاورتها في مواضيع تخص الزوج والزوجة. ولكن الابتعاد عن المواضيع التي قد تسبب حساسية
3- احضار هدية لها بين فترة وفترة و اعتقد ان اهم هدية ممكن تقدم للزوجة هي وردة ب 10 دراهم فقط:) وهي اكبر عندها من الذهب و المجوهرات (ايضا انا ضد كثرة الهدايا حتى تكون لها قيمة عند احضارها)
4- تخصيص وقت كافي لها و للبيت وللاطفال
5-مشاركتها في همومك ومشاكلك الخارجية فهذا له اثر كبير على الزوجة و الاخذ بنصائحها ولكن الابتعاد عن المثل المشهور( شاوروهن وخالفوهن) ;)
6-الحزم مع الزوجة( الغير متفهمة) ولا يترك الحبل ع الغارب و الا ستكون عواقب وخيمة والحزم هو من مصلحة الزوجة قبل الزوج
7- مدح اهلها و خاصة والدها و اخوانها فهذا شي مهم لها جدا


هذه بعض الامور كتبتها في عجالة وتوجد امور اخرى كثيرة يمكن للزوج ان يعامل زوجته

ولكن الان وقت صلاة الظهر ادعو لي بالهداية و بالقبول

و المره الاخرى نتكلم عن الزوجة

لؤلؤة الخليج
04-06-2009, 01:46 PM
الله يوفقك ويهديك وييسر امورك وصلح حالك

انت وجميع المسلمين

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآميييييييييييييييييييييييي ييييييييين

الحر
04-06-2009, 02:25 PM
بالنسبة للزوجة

اعتقد انه اهم نقطة ان تحاول ان تبتعد عما يغضب الزوج و خاصة في امور الاولاد

لبيه- ابشر -حاضر- سم- انت تامر هذه الكلمات يجب ان لا تفارق لسانها

حسن المظهر دائما

حسن معاملة اهل الزوج وهو لا يكفي بل يجب كسب قلوبهم

بالاضافة الا ما تفضل به الراقي و بعض الاعضاء

هذا طبعا كله بعد ان تغرس في نفس الزوج الثقة و الامان اذا غادر بيته ان البيت سيكون مثل اذا لم يغادر

هذا بعض ما تستطيع الزوجة فعله وهي تستطيع اكثر من ذلك لتكسب قلب الرجل

ذيـاب الامـارات
04-06-2009, 02:28 PM
طبقى نصائح دياب الامارات والضمان من عندي 5 سنوات على الكمبرسور

:confused:

شكلك تقصد حد ثاني وبالغلط كتبت ذياب الامارات


عالعموم

من وجهة نظري تبتعد عن العناد

اذا ما كانت بقلبه بالبدايه .. ماتعانده كثر ما تقدر وخاصه فالبدايه

ووايد اشيا ثانيه .. لي عوده