ولد الامارات1
29-10-2008, 09:42 PM
اذا كان طفلك لم يدخل المدرسة بعد فقد عرفت ان سماع التعليمات واتباعها ليسا من انشطته المفضلة فاذا طلبت منه ان يرتدي شيئا في قدميه الحافيتين او ان يغسل يديه قبل تناول العشاء، من المؤكد انه سيتجاهلك او يقول 'حاضر' ثم يستمر فيما يفعل، او يبحث عن شيء اخر يفعله. اذن ما الطريقة الناجحة للتعامل مع هذه الفئة؟
من المضحك ان طفلك يتعلم كيفية التركيز الشديد على كل شيء، الا ان التركيز معك يصبح اقل جاذبية من وجهة نظره اثناء هذه المرحلة. فاطفال الخامسة ونحوها يمكنهم التركيز لفترة طويلة، فيما يفعلون ولكنهم في الوقت نفسه يحاولون الحصول على مزيد من الاستقلالية، اي انهم لا يريدون اي تفسيرات وتوضيحات، واهمال اقوالك وسيلة يحاولون من خلالها الاحتفاظ بشيء من التحكم في مجريات امورهم.
وهذا لا يعني انه لا مانع من ان يتجاهلك طفلك فمن المهم ان تبدئي في تعليمه كيفية الانصات من الان قبل ان يصبح اهماله لك وللاخرين عادة لديه، ولان بناء مهارات اجتماعية جيدة سيساعده حين يدخل المدرسة ويريد ان يكون صداقات.. اليك سبعة اساليب ذكية لتشجيع طفلك على الاستماع والانصات.
لا تطلبي طلبات عن بعد
الصراخ عبر الغرفة او من آخر حدود المنزل، نادرا ما يؤتي النتائج المطلوبة، حين تحتاجين إلى أن يستمع اليك طفلك امشي اليه، والمسي كتفه، وناديه باسمه، ولا تحدثيه حتى تتلاقى اعينكما، واذا لم يجب، اطلبي منه برفق ان ينظر اليك.
اما اذا كان الأمر الذي ستتكلمين معه بشأنه غاية في الاهمية، فمن الواجب هنا ان تغلقي التلفزيون وان تأخذيه الى مكان هادئ مما يعوده على ان الحديث التالي مهم حقا.
فقد تعودت طفلة في الرابعة على التوقف عن اي شيء تفعله، وان تستمع الى امها حين تقول لها عبارة 'لقد حان وقت الحديث' حيث اعتبرت هذه العبارة مفتاح الانتباه.
اختصري
ان الحديث المتكاسل الرتيب او اعطاء قائمة طويلة من الطلبات تجعل طفل ما قبل المدرسة ينشغل عنك، فاجعلي جملك قصيرة ومباشرة ووضحي لطفلك خطوتين او ثلاثا من خطوات تنفيذها في المرة الواحدة- البس حذاءك واحضر معطفك واركب السيارة- ثم اطلبي منه ان يكرر لك التعليمات التي تلقاها حتى يتذكرها جيدا.
اخفضي صوتك
الصراخ يجعل الطفل اقل اقبالا على الانصات لك لانه يركز حينها على مدى غضبك وليس على عباراتك وكلماتك. معظم الاطفال ينتبهون اذا تحدثت بلطف وبصوت منخفض حتى لا يفوتهم شيء. فقد تعودت احدى الامهات اذا ارادت ان يستمع اليها اطفالها ان تهمس لهم فكانوا يتوقفون عما يفعلونه وينظرون اليها وينصتون مما يشعرها بالهدوء والراحة ايضا.
استخدمي لغة الجسد
اكدي كلماتك وطلباتك باستخدام الاشارات الجسدية مثل الاشارة باصبعك تجاه غرفة طفلك وانت تقولين له: 'حان موعد نومك' لان اعطاء طفل ما قبل المدرسة اشارات بصرية يساعد على تأكيد وتقوية أثر ارشاداتك.
وربما تفكرين وتخترعين انت وطفلك اشارات سرية كي تستخدمانها في وجود آخرين حين تريديه ان ينتبه اليك وينصت إلى ما تقولينه، كأن تلمسي اذنك او ان تشيري اليه بعينيك، فالمرح والامور المضحكة تجدي احيانا افضل من الاسلوب الحازم المتشدد.
وضحي التبعات
حددي طلباتك مرة أو مرتين مع توضيح تبعات عدم تنفيذها 'اذا لم تضعي عروستك في مكانها فلن ادعك تلعبين في الخارج' مما سيعلم الطفلة ان تستمع لما تقولين من اول مرة مثل أم الطفلين التوأمين التي كانت اذا ما سألتهما هل يريدان الايس كريم او الكعك فلا يردان عليها تضعهما مرة اخرى في البراد واذا طلباه مرة اخرى فيما بعد تقول لهما 'آسفة لقد فاتكما القطار'.
استمعي لطفلك
اذا عرف طفلك انك مهتمة بما يقوله سيصبح اكثر استعدادا للانصات اليك، فاذا حان دوره في الحديث امنحيه كل اهتمامك وانظري اليه واستخدمي معه عبارات وجملا مثل 'حقا؟'، 'ياااه'، 'طبعا طبعا'.. حتى يعرف انك مهتمة تماما بما يقول.
دعيه في اهتماماته
احيانا يصبح من الضروري ان تتركي الطفل مستغرقا في اداء ما يهمه، لانك اذا قاطعته باستمرار سيبدأ بعدم الاهتمام بما تقولين وعدم التركيز فيه. فمن الممكن ان تتحدثي مع الطفل اثناء عدم انشغاله في شيء مهم بالنسبة
من المضحك ان طفلك يتعلم كيفية التركيز الشديد على كل شيء، الا ان التركيز معك يصبح اقل جاذبية من وجهة نظره اثناء هذه المرحلة. فاطفال الخامسة ونحوها يمكنهم التركيز لفترة طويلة، فيما يفعلون ولكنهم في الوقت نفسه يحاولون الحصول على مزيد من الاستقلالية، اي انهم لا يريدون اي تفسيرات وتوضيحات، واهمال اقوالك وسيلة يحاولون من خلالها الاحتفاظ بشيء من التحكم في مجريات امورهم.
وهذا لا يعني انه لا مانع من ان يتجاهلك طفلك فمن المهم ان تبدئي في تعليمه كيفية الانصات من الان قبل ان يصبح اهماله لك وللاخرين عادة لديه، ولان بناء مهارات اجتماعية جيدة سيساعده حين يدخل المدرسة ويريد ان يكون صداقات.. اليك سبعة اساليب ذكية لتشجيع طفلك على الاستماع والانصات.
لا تطلبي طلبات عن بعد
الصراخ عبر الغرفة او من آخر حدود المنزل، نادرا ما يؤتي النتائج المطلوبة، حين تحتاجين إلى أن يستمع اليك طفلك امشي اليه، والمسي كتفه، وناديه باسمه، ولا تحدثيه حتى تتلاقى اعينكما، واذا لم يجب، اطلبي منه برفق ان ينظر اليك.
اما اذا كان الأمر الذي ستتكلمين معه بشأنه غاية في الاهمية، فمن الواجب هنا ان تغلقي التلفزيون وان تأخذيه الى مكان هادئ مما يعوده على ان الحديث التالي مهم حقا.
فقد تعودت طفلة في الرابعة على التوقف عن اي شيء تفعله، وان تستمع الى امها حين تقول لها عبارة 'لقد حان وقت الحديث' حيث اعتبرت هذه العبارة مفتاح الانتباه.
اختصري
ان الحديث المتكاسل الرتيب او اعطاء قائمة طويلة من الطلبات تجعل طفل ما قبل المدرسة ينشغل عنك، فاجعلي جملك قصيرة ومباشرة ووضحي لطفلك خطوتين او ثلاثا من خطوات تنفيذها في المرة الواحدة- البس حذاءك واحضر معطفك واركب السيارة- ثم اطلبي منه ان يكرر لك التعليمات التي تلقاها حتى يتذكرها جيدا.
اخفضي صوتك
الصراخ يجعل الطفل اقل اقبالا على الانصات لك لانه يركز حينها على مدى غضبك وليس على عباراتك وكلماتك. معظم الاطفال ينتبهون اذا تحدثت بلطف وبصوت منخفض حتى لا يفوتهم شيء. فقد تعودت احدى الامهات اذا ارادت ان يستمع اليها اطفالها ان تهمس لهم فكانوا يتوقفون عما يفعلونه وينظرون اليها وينصتون مما يشعرها بالهدوء والراحة ايضا.
استخدمي لغة الجسد
اكدي كلماتك وطلباتك باستخدام الاشارات الجسدية مثل الاشارة باصبعك تجاه غرفة طفلك وانت تقولين له: 'حان موعد نومك' لان اعطاء طفل ما قبل المدرسة اشارات بصرية يساعد على تأكيد وتقوية أثر ارشاداتك.
وربما تفكرين وتخترعين انت وطفلك اشارات سرية كي تستخدمانها في وجود آخرين حين تريديه ان ينتبه اليك وينصت إلى ما تقولينه، كأن تلمسي اذنك او ان تشيري اليه بعينيك، فالمرح والامور المضحكة تجدي احيانا افضل من الاسلوب الحازم المتشدد.
وضحي التبعات
حددي طلباتك مرة أو مرتين مع توضيح تبعات عدم تنفيذها 'اذا لم تضعي عروستك في مكانها فلن ادعك تلعبين في الخارج' مما سيعلم الطفلة ان تستمع لما تقولين من اول مرة مثل أم الطفلين التوأمين التي كانت اذا ما سألتهما هل يريدان الايس كريم او الكعك فلا يردان عليها تضعهما مرة اخرى في البراد واذا طلباه مرة اخرى فيما بعد تقول لهما 'آسفة لقد فاتكما القطار'.
استمعي لطفلك
اذا عرف طفلك انك مهتمة بما يقوله سيصبح اكثر استعدادا للانصات اليك، فاذا حان دوره في الحديث امنحيه كل اهتمامك وانظري اليه واستخدمي معه عبارات وجملا مثل 'حقا؟'، 'ياااه'، 'طبعا طبعا'.. حتى يعرف انك مهتمة تماما بما يقول.
دعيه في اهتماماته
احيانا يصبح من الضروري ان تتركي الطفل مستغرقا في اداء ما يهمه، لانك اذا قاطعته باستمرار سيبدأ بعدم الاهتمام بما تقولين وعدم التركيز فيه. فمن الممكن ان تتحدثي مع الطفل اثناء عدم انشغاله في شيء مهم بالنسبة