النعيمي
12-04-2009, 11:06 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى ج/15 ص 249-250 في أول تفسيره سورة الفرقان
أكبر الكبائر ثلاث: الكفر، ثم قتل النفس بغير الحق، ثم الزنا، كما رتبها اللّه فى قوله: (
وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاّ بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ) وفى الصحيحين من
حديث عبد اللّه بن مسعود قال: قلت: يا رسول اللّه، أى الذنب أعظم؟ قال: (أن تجعل للّه ندا وهو خلقك)،
قلت: ثم أى؟ قال: (ثم أن تقتل ولدك خشية أن يُطْعَمَ معك)، قلت: ثم أى؟ قال: (أن تزانى بحليلة جارك).
ولهذا الترتيب وجه معقول، وهو أن قوى الإنسان ثلاث: قوة العقل، وقوة الغضب، وقوة الشهوة. فأعلاها القوة
العقلية التي يختص بها الإنسان دون سائر الدواب، وتشركه فيها الملائكة، كما قال أبو بكر عبد العزيز من
أصحابنا وغيره: خُلق للملائكة عقول بلا شهوة ، وخُلق للبهائم شهوة بلا عقل، وخُلق للإنسان عقل
وشهوة، فمن غلب عقله شهوته فهو خير من الملائكة، ومن غلبت شهوته عقله فالبهائم خير منه. ثم القوة
الغضبية التي فيها دفع المضرة، ثم القوة الشهوية التي فيها جلب المنفعة.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى ج/15 ص 249-250 في أول تفسيره سورة الفرقان
أكبر الكبائر ثلاث: الكفر، ثم قتل النفس بغير الحق، ثم الزنا، كما رتبها اللّه فى قوله: (
وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاّ بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ) وفى الصحيحين من
حديث عبد اللّه بن مسعود قال: قلت: يا رسول اللّه، أى الذنب أعظم؟ قال: (أن تجعل للّه ندا وهو خلقك)،
قلت: ثم أى؟ قال: (ثم أن تقتل ولدك خشية أن يُطْعَمَ معك)، قلت: ثم أى؟ قال: (أن تزانى بحليلة جارك).
ولهذا الترتيب وجه معقول، وهو أن قوى الإنسان ثلاث: قوة العقل، وقوة الغضب، وقوة الشهوة. فأعلاها القوة
العقلية التي يختص بها الإنسان دون سائر الدواب، وتشركه فيها الملائكة، كما قال أبو بكر عبد العزيز من
أصحابنا وغيره: خُلق للملائكة عقول بلا شهوة ، وخُلق للبهائم شهوة بلا عقل، وخُلق للإنسان عقل
وشهوة، فمن غلب عقله شهوته فهو خير من الملائكة، ومن غلبت شهوته عقله فالبهائم خير منه. ثم القوة
الغضبية التي فيها دفع المضرة، ثم القوة الشهوية التي فيها جلب المنفعة.