المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دع الـقـلق


Euro
07-10-2008, 04:13 PM
بسم الله الرحمن الرحيم



كتـاب دع القلق



من أجمل ما قرأت .. هذا الكتاب الذي أضاف لّدي الكثير والمفيد



كتاب ' دع القلق وابدأ الحياة .. لمؤلفه ديل كارنيجي

تعريب الاستاذ عبد المنعم الزيادي

( من منشورات مكتبة الخانجي بالقاهرة )

هذه أهم النقاط التي اشتمل عليها كتاب دع القلق وابدأ الحياة لمؤلفه ديل كارنيجي

اذا أردت أن تتجنب القلق فعش في نطاق يومك ولا تقلق علي المستقبل ، وعش اليوم

حتي يحين موعد النوم

وعندما تأخذ المشكلات بتلابيبك ولا تستطيع منها فكاكا ًفاسأل نفسك ما أسوأ

الاحتمالات التي ممكن أن تحدث ؟

ثم هيئ نفسك ذهنياً لقبولها اذا لزم الأمر وبعد ذلك حاول انقاذ ما يمكن انقاذه

وذكر نفسك علي الدوام بالثمن الفادح الذي يتقاضاه القلق من صحتك

و في تحليلك للقلق تعود أن تستخلص الحقائق وأن تزنها بعناية ثم تتخذ قراراً

وتنفذه ولا تتهيب العواقب







عندما يساورك القلق مستقبلاً أجب عن هذه الأسئلة

ما هي المشكلة ؟

ما سببها ؟

وماهي الحلول الممكنة ؟

وما أفضل هذه الحلول ؟وحاول ان تنشغل عن القلق بالعمل

ولا تهتم بالتوافه أو تدع الصغائر تغلبك علي أمرك وتهدم سعادتك


واسأل نفسك كلما ساورك القلق علي شيئ

ألا يحتمل ألا يحدث هذا الشيئ الذي أقلق عليه مطلقاً ؟

ثم ارض بما ليس منه بد وقل في نفسك قدر الله وما شاء فعل

ضع حداً أقصي للقلق ولا تعطه أكثر مما يستحق

لكي تتخذ اتجاهاً ذهنيا سليماً فلتعمر ذهنك بخواطر الطمأنينة والشجاعة والصحة

ولتتجنب القصاص من أعدائك وبدلا من ان تفكر في الجحود سلم به واعلم ان السعادة

ليست في توقع الشكر علي ما تبذله ولكن في البذل ذاته . واعلم أن الشكر زرع يروي

ويتعهد بالسقي لكي ينمو ويترعرع









احص نعم الله عليك ولا تتشبه بأحد واجتهد ان تصنع من الليمونة الملحة شراباً
سائغاً مع محاولة توفير السعادة لغيرك

ولكي تتجنب القلق الذي يجلبه النقد فلتعلم ان النقد الظالم ينطوي غالباً علي

إطراء متنكر فلتركز جهدك اذن في العمل الذي تشعر من أعماق نفسك أنه صواب ولتصم

أذنيك بعد ذلك عن كل ما يصيبك من لوم اللائمين

واحتفظ بسجل دون فيه الحماقات التي ترتكبها وتنتقد بسببها ولا تستنكف ان تسأل

الناس النقد النزيه العف الأمين

وحتي تتجنب القلق الناشئ عن الإعياء والتعب وتحتفظ بحيويتك ونشاطك استرح قبل ان

يدركك التعب وتعلم كيف تسترخي وانت تزاول عملك وتعود ان تخلي مكتبك مما عليه من

اوراق باستثناء ما يخص المسألة التي بين يديك وافعل الأهم فالمهم واحسم المشكلة
فور ظهورها وتعود النظام والركون الي الغير والإشراف ولكي تتقي الاعياء قاوم

السأم بإضافة ما يزيد استمتاعك بعملك وتذكر انه لم يمت أحد أرقاً وانما القلق

المصاحب للأرق هو سبب المشكلات الصحية





وأخيراً يجب أن تقول لنفسك وفي نفسك كل صباح

لليوم فقط سأكون سعيداً وسألائم بين نفسي وبين كل ما هو حادث ولن أحاول التوفيق

بين رغباتي وبين كل شيئ سأرضي بحظي الذي لا دخل لي به علي علته ، سأعتني بجسمي

وسأروضه وأنظفه وأغذيه ولا أسيئ اليه وأهمله وسأحاول ان أهذب عقلي وأتعلم شيئاً

نافعاً ولليوم فقط سأصقل روحي وأسدي معروفا لشخص لا أعرفه وسأفعل علي الأقل

أمرين لا أرغب في أدائهما وسأكون محبوباً وسأبدو في أحسن هندام وأجمل مظهر
وأتحدث بصوت رزين وأتصرف بأدب وكرم وأجزل مديحي للناس ولا ألوم أحدا أو أفتش

علي أخطاء أحد ولا أحاول ان أوجه أحدا او أسيطر علي أحد وسأجرب أن أعيش لهذا

اليوم فقط فلا أواجه كل مشاكلي دفعة واحدة ولليوم فقط سأضع لنفسي برنامجاً قد

لا أسير عليه ولكنه يضمن لي عدم التسرع والاستعجال وسوف أختلي بنفسي وأصلي لله

خمس مرات عسي ان تغدو حياتي أقرب الي الكمال ، ولليوم فقط سأتجنب الخوف وسأتمتع

بكل ما هو جميل وسأقنع نفسي بأن كل الذين أحبهم يبادلونني الحب

وعموما سأفكر في السعادة وأصطنعها حتي تكون السعادة من حظي وملك يدي





][..البعض يبحث عن السعـاده والبعض يصنعها..][



تحياتي



:spirit

UAE
08-10-2008, 05:12 AM
البعض يبحث عن السعـاده والبعض يصنعها


وايضا

البعض يبحث عن القلق والبعض يصنع القلق لنفسه



بارك الله فيك

Euro
08-10-2008, 03:27 PM
تسلم اخوي
ع مروركـ الطيب ولاهنت

UAEGIRL
09-10-2008, 12:00 PM
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

إن شاء الله تكون لي وقفة مع هالكتاب و اطلع عليه

و إيضا انصحك بكتاب لا تحزت لفضيلة الشيخ عائض القرني


من أروع الكتب على الاطلاق ...

و اسمحلي بعرض بعض المقتطافت منه بما يخص (( موضوع القلق ))





*************************************

دعِ القَلَقَ

لا تحزنْ ، فإنَّ ربك يقولُ :

﴿ أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ﴾ : وهذا عامٌّ لكلِّ من حمَلَ الحقَّ وأبصرَ النورَ ، وسلَكَ الهُدَى .

﴿أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ ﴾

: إذاً فهناك حقٌّ يشرحُ الصدور ، وباطلٌ يقسِّيها .

﴿فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ﴾ : فهذا الدينُ غايةٌ لا يصلُ إليها إلا المسدَّد .

﴿ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا ﴾ : يقولُها كلُّ منْ يتيقَّنَ رعاية اللهِ ، وولايته ولطفه ونصرَه.

﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ﴾ :

كفايتُه تكفيك ، وولايتُه تحميك .

﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ : وكلُّ منْ سلك هذهِ الجادَّة حصل على هذا الفوزِ .

﴿ وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ﴾ : وما سواهُ فميِّتٌ غَيْرُ حيٍّ ، زائلٌ غَيْرُ باقٍ ، ذليلٌ وليس بعزيزٍ .

﴿ وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللّهِ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ{127} إِنَّ اللّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ

هُم مُّحْسِنُونَ﴾ : فهذهِ معيتهُ الخاصةُ لأوليائِهِ بالحفظِ والرعايةِ والتأييدِ والولايةِ ، بحسبِ تقواهمْ وجهادِهمْ .

﴿وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾: علوّاً في العبوديةِ والمكانةِ .

﴿ لَن يَضُرُّوكُمْ إِلاَّ أَذًى وَإِن يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الأَدُبَارَ ثُمَّ لاَ يُنصَرُونَ ﴾ .

﴿كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴾ .

﴿ إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ ﴾ .

وهذا عهدٌ لنْ يخْلَفَ ، ووعدٌ لنْ يتأخَّرَ .

﴿ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ{44}فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا﴾ .

﴿ وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴾ .

لا تحزنْ وقدِّرْ أنكَ لا تعيشُ إلا يوماً واحداً فَحَسْبُ ، فلماذا تحزنُ في هذا اليومِ ، وتغضبُ وتثورُ ؟!

في الأثرِ : (( إذا أصبحتَ فلا تنتظر المساءَ ، وإذا أمسيتَ فلا تنتظرِ الصباحَ )) .

والمعنى : أن تعيشَ في حدودِ يومِك فَحَسْبُ ، فلا تذكرِ الماضي ، ولا تقلقْ من المستقبلِ

إنَّ الاشتغالَ بالماضي ، وتذكُّرَ الماضي ، واجترار المصائبِ التي حدثتْ ومضتْ ، والكوارثَ التي انتهتْ

، إنما هو ضَرْبٌ من الحُمْقِ والجنونِ .

يقول المَثَلُ الصينيُّ : لا تعبرْ جِسْراً حتى تأتيَه .

ومعنى ذلك : لا تستعجلِ الحوادثَ وهمومَها وغمومَها حتى تعيشَها وتدركَها .

يقولُ أَحَدُ السلفِ : يا ابن آدمَ ، إنما أنتَ ثلاثةُ أيامٍ : أمسُكَ وقدْ ولَّى ، وغدُكَ ولمْ يأتِ ،

ويومُك فاتقِّ اللهَ فيه .

كيف يعيشُ منْ يحملُ همومَ الماضي واليومِ والمستقبلِ ؟! كيف يرتاحُ منْ يتذكرُ ما صار وما جرى ؟

! فيعيدهُ على ذاكرتِهِ ، ويتألمُ لهُ ، وألمُه لا ينفعُه ! .
ومعنى : (( إذا أصبحتَ فلا تنتظر المساءَ ، وإذا أمسيتَ فلا تنتظرِ الصباحَ )): أيْ : أن تكونُ قصيرَ الأملِ ،

تنتظرُ الأجَلَ ، وتُحْسِنُ العَمَلَ ، فلا تطمحْ بهمومك لغيرِ هذا اليومِ الذي تعيشُ فيه ، فتركّزَ جهودكَ عليه ،

وتُرتِّبَ أعمالَكَ ، وتصبَّ اهتمامَك فيهِ ، محسِّناً خُلقَكَ مهتمّاً بصحتِك ، مصلحاً أخلاقَكَ مع الآخرين .


*************************************




اللهم أزل الوساوس بفجْر صادقٍ من النور ، وأزهقْ باطل الضَّمائرِ بفيْلقٍ من الحقِّ

، وردَّ كيد الشيطانِ بمددٍ من جنودِ عوْنِك مُسوِّمين.


اللهم أذهبْ عنَّا الحزن ، وأزلْ عنا الهمَّ ، واطردْ من نفوسنِا القلق.

نعوذُ بك من الخوْفِ إلا منْك ، والركونِ إلا إليك ، والتوكلِ إلا عليك ،

والسؤالِ إلا منك ، والاستعانِة إلا بك ، أنت وليُّنا ، نعم المولى ونعم النصير.







" سبحان الله و الحمد لله و الله أكبر و لا حول و لا قوة إلا بالله "

Euro
09-10-2008, 03:27 PM
تسلمين الغاليه
ع مرورج الطيب

قصايد
17-10-2008, 10:55 PM
دايما تحتفنا بكتاباتك الشيقه ثانكس على الموضوع واين فانتاستك

كبوتر
29-10-2009, 02:42 PM
من اوراق الماضي بس بصراحه غجبني الموضوع

يستااهل التقييم

واسأل نفسك كلما ساورك القلق علي شيئ

ألا يحتمل ألا يحدث هذا الشيئ الذي أقلق عليه مطلقاً ؟

ثم ارض بما ليس منه بد وقل في نفسك قدر الله وما شاء فعل

ضع حداً أقصي للقلق ولا تعطه أكثر مما يستحق

حنين
29-10-2009, 03:59 PM
شكرا على الطرح المفيد
كتاب لا تحزن فعلا جميل وان شاء الله اقرا هذا الكتاب
بوووووووووووووووووركت

لؤلؤة الخليج
29-10-2009, 04:00 PM
وين كان ها الموضوع عني



تسلم اخوي

خالد
29-10-2009, 04:08 PM
جزاك الله خير يا خوي

UAE
29-10-2009, 04:11 PM
يمنع رفع المواضيع القديمه يا اخوان


مغلق