نجد
15-08-2010, 12:46 PM
مواطن يروّج المخدرات بين الأحداث
المصدر: محمد فودة - دبيالتاريخ: 15 أغسطس 2010
http://www.emaratalyoum.com/local-section/accidents/2010-08-15-1.278958 (http://www.emaratalyoum.com/local-section/accidents/2010-08-15-1.278958)
http://www.uaebuy.com/up/get-8-2010-5opvw5ub.jpg
المتهم حاملاً الأقراص المخدرة التي يروجها. من المصدر
قبضت الإدارة العامةأ لمكافحة المخدرات في شرطة دبي على شاب مواطن يُدعى (ح.ك.ح) يروج المخدرات بين الأحداث في شعبية في منطقة بر دبي، وفق مدير الإدارة اللواء عبدالجليل مهدي العسماوي، الذي أشار إلى أن غياب الرقابة من الأسر على أبنائهم يتيح الفرصة أمام هؤلاء الأشخاص لاستدراجهم إلى المخدرات.
وقال العسماوي لـ«الإمارات اليوم» إن «الواقعة بدأت حين تلقت أجهزة المكافحة الداخلية معلومات حول ترويج شاب العقاقير المخدرة بين الطلبة والمراهقين صغار السن مقابل أموال أو خدمات يؤدونها إليه، مبيناً أنه تم التوثق من صحة المعلومات وإعداد خطة لضبطه متلبساً».
وأضاف أن «المتهم يغري الأحداث في البداية من خلال منحهم العقاقير المخدرة مجاناً وبمجرد وقوعهم في الفخ وإدمانهم لها يبيعها لهم إذا أدرك أن بإمكانهم توفير المال وإذا عجزوا عن ذلك يقوم بتشغيلهم لحسابه في ترويج المخدرات».
وأشار إلى أن «وجود مدمن مخدرات واحد في منطقة ما كفيل بنشر هذه السموم بين أبنائها، خصوصاً إذا كان يستفيد من عملية الترويج مثل هذا الشخص».
وأوضح العسماوي أن «الحلول تكون سهلة في حال التعامل مع الأشخاص الوافدين لأن شرورهم تزول بإبعادهم عن البلاد، لكن يختلف الأمر مع المواطن لأنه يظل موجوداً، لذا تلجأ إدارات المكافحة إلى برامج التوعية للتحذير من خطورة هؤلاء والحد من شرورهم».
وأفاد بأن مشكلة ترويج المخدرات خصوصا بين الأحداث والمراهقين تكون مقدمة لجرائم أخرى مثل السرقة لتوفير ثمن المخدر، فضلاً عن المشاجرات والاعتداءات المتبادلة.
المصدر: محمد فودة - دبيالتاريخ: 15 أغسطس 2010
http://www.emaratalyoum.com/local-section/accidents/2010-08-15-1.278958 (http://www.emaratalyoum.com/local-section/accidents/2010-08-15-1.278958)
http://www.uaebuy.com/up/get-8-2010-5opvw5ub.jpg
المتهم حاملاً الأقراص المخدرة التي يروجها. من المصدر
قبضت الإدارة العامةأ لمكافحة المخدرات في شرطة دبي على شاب مواطن يُدعى (ح.ك.ح) يروج المخدرات بين الأحداث في شعبية في منطقة بر دبي، وفق مدير الإدارة اللواء عبدالجليل مهدي العسماوي، الذي أشار إلى أن غياب الرقابة من الأسر على أبنائهم يتيح الفرصة أمام هؤلاء الأشخاص لاستدراجهم إلى المخدرات.
وقال العسماوي لـ«الإمارات اليوم» إن «الواقعة بدأت حين تلقت أجهزة المكافحة الداخلية معلومات حول ترويج شاب العقاقير المخدرة بين الطلبة والمراهقين صغار السن مقابل أموال أو خدمات يؤدونها إليه، مبيناً أنه تم التوثق من صحة المعلومات وإعداد خطة لضبطه متلبساً».
وأضاف أن «المتهم يغري الأحداث في البداية من خلال منحهم العقاقير المخدرة مجاناً وبمجرد وقوعهم في الفخ وإدمانهم لها يبيعها لهم إذا أدرك أن بإمكانهم توفير المال وإذا عجزوا عن ذلك يقوم بتشغيلهم لحسابه في ترويج المخدرات».
وأشار إلى أن «وجود مدمن مخدرات واحد في منطقة ما كفيل بنشر هذه السموم بين أبنائها، خصوصاً إذا كان يستفيد من عملية الترويج مثل هذا الشخص».
وأوضح العسماوي أن «الحلول تكون سهلة في حال التعامل مع الأشخاص الوافدين لأن شرورهم تزول بإبعادهم عن البلاد، لكن يختلف الأمر مع المواطن لأنه يظل موجوداً، لذا تلجأ إدارات المكافحة إلى برامج التوعية للتحذير من خطورة هؤلاء والحد من شرورهم».
وأفاد بأن مشكلة ترويج المخدرات خصوصا بين الأحداث والمراهقين تكون مقدمة لجرائم أخرى مثل السرقة لتوفير ثمن المخدر، فضلاً عن المشاجرات والاعتداءات المتبادلة.